نظم جناح جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي، في مهرجان الشيخ زايد بمنطقة الوثبة في أبوظبي، جلسة حوارية حول الابتكار الزراعي استضافت حامد الحامد، رئيس جمعية رواد الزراعة الإماراتية ومؤسس مجموعة غراسيا الزراعية.وحضر الجلسة الحوارية، مبارك القصيلي المنصوري رئيس لجنة المهرجانات والمسابقات المصاحبة في جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي، وعدد من المسؤولين ونخبة من المزارعين، ورواد الأعمال والمهتمين بالقطاع الزراعي.وتناولت الجلسة، التي أدارتها شيخة العبدولي، من إدارة الاتصال والمشاركة المجتمعية في هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، دور جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي في تعزيز الابتكار الزراعي ودعم الإنتاج المحلي، كما سلطت الضوء على واقع الزراعة الحديثة في دولة الإمارات، وآفاقها المستقبلية، ودور الابتكار والتقنيات المتقدمة في تحقيق الاستدامة والأمن الغذائي.وأكد حامد الحامد، خلال الجلسة، أن جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي، تعد إحدى أهم المبادرات الوطنية التي أسهمت في إحداث نقلة نوعية في القطاع الزراعي، ليس فقط من خلال الدعم المالي، بل عبر تحفيز الابتكار، وتنظيم العمل المؤسسي، وتبادل المعرفة، وإتاحة الفرصة للمشاركين للاحتكاك بتجارب محلية وعالمية ناجحة.وأوضح، وهو أحد الفائزين بالجائزة، أن المشاركة في الجوائز تدفع المزارعين إلى تطوير مشاريعهم، ورفع جودة مبادراتهم، مشيراً إلى أن مجموعة غراسيا حصدت عدة جوائز رئيسية وفرعية على المستويين المحلي والعالمي، وتواصل مشاركتها في مختلف المحافل انطلاقاً من إيمانها برسالة رد الجميل للوطن.وأشار إلى أن مفهوم الزراعة في دولة الإمارات تجاوز المفهوم التقليدي القائم على «الأرض والبذرة والماء»، لتتحول إلى منظومة اقتصادية متكاملة تعتمد على العلم، والتخطيط الاستراتيجي، والتكنولوجيا الحديثة، وبناء العلامة التجارية، وأن مجموعة غراسيا الزراعية تمثل اليوم نموذجاً وطنياً رائداً في هذا التوجه، كونها منظومة زراعية وطنية متكاملة تضم أكثر من 30 قطاعاً مختلفاً تحت مظلة المفهوم الزراعي الحديث.وذكر أن التحديات التي تواجه الزراعة في الإمارات تعد أقل بكثير من تلك التي تواجه العديد من الدول الخضراء، بفضل دعم القيادة الرشيدة وما تتمتع به الدولة من بنية تحتية متقدمة، ودعم حكومي مستمر، وسياسات واضحة تعزز الابتكار والاستثمار الزراعي، لافتاً إلى أن هذه المقومات أسهمت في تمكين المزارعين من خوض تجارب زراعية نوعية كانت تعد في السابق غير ممكنة. وأشار إلى أن مفهوم الزراعة الحديثة فتح آفاقاً واسعة للاستثمار، مؤكداً أن التكنولوجيا الزراعية وسيلة وليست غاية، ويجب استثمارها بالشكل الأمثل.