منطقة الظفرة-وام
استقبل سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثّل الحاكم في منطقة الظفرة، في قصر الظنة، عدداً من كبار المواطنين والمسؤولين وموظفي وموظفات الجهات الحكومية في منطقة الظفرة، بحضور الشيخ راشد بن حمدان بن زايد آل نهيان، في لقاء يجسِّد نهج التواصل المباشر الذي يحرص سموّه عليه مع أبناء المنطقة.
وخلال اللقاء، نقل سموّه تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، مؤكِّداً اهتمام القيادة الرشيدة بمواصلة مسيرة التطوير والتنمية في منطقة الظفرة، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدَّمة بما يلبّي احتياجات المواطنين ويعزِّز جودة حياتهم.
وأشار سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان إلى أنَّ التنمية في منطقة الظفرة تمضي بخطى متسارعة بفضل توجيهات القيادة الرشيدة وتكامُل الجهود بين مختلف الجهات الحكومية، مؤكِّداً أنَّ العمل بروح الفريق الواحد يشكِّل ركيزة أساسية لتحقيق الأهداف التنموية وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي.
وأكَّد سموّه أهمية ترسيخ ثقافة التعاون والشراكة في بيئة العمل، بما يعزِّز الابتكار ويحقِّق الاستخدام الأمثل للموارد، مشيراً إلى أنَّ المرحلة المقبلة تتطلَّب مضاعفة الجهود والعمل بروح المسؤولية المشتركة لضمان استدامة التنمية، وتحقيق تطلُّعات المواطنين في مختلف مناطق الظفرة.
واستمع سموّه خلال اللقاء إلى آراء المواطنين ووجهات نظرهم حول مستوى الخدمات في المنطقة، واطمأنَّ على أوضاعهم، وتابع مستجدات العمل في عدد من القطاعات الخدمية والتنموية، مشدِّداً على أهمية مواصلة تطوير الأداء، وتحسين الخدمات المقدَّمة.
وتبادل سموّه والحضور أحاديث ودّية عكست روح القرب والتواصل بين القيادة والمواطنين، وأكَّدت حِرص القيادة الحكيمة على متابعة شؤون أبناء الوطن والاستجابة لتطلُّعاتهم في مختلف مناطق الظفرة.
وعبّر أهالي منطقة الظفرة عن تقديرهم لسموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وسعادتهم بلقائه، مثمِّنين اهتمامه المتواصل بأوضاعهم، وحِرصه على تعزيز مسيرة التنمية وتوفير مقوّمات الحياة الكريمة، في ظل ما تشهده دولة الإمارات من نهضة شاملة وتقدُّم مستدام.
حضر اللقاء ناصر محمد المنصوري، وكيل ديوان ممثّل الحاكم في منطقة الظفرة، إلى جانب عدد من المسؤولين.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
