توقعات بأن تصل إلى 30 ألف محطة بحلول 2050
أفاد المهندس شريف العلماء، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول، بأن افتتاح شركة أدنوك للتوزيع لأكبر مجمع لشحن السيارات الكهربائية في أبوظبي، إلى جانب قرب افتتاح مجمع لشحن السيارات الكهربائية في عجمان، سيسهم في تلبية الطلب على الشواحن الكهربائية، بخاصة في ظل نمو مبيعات السيارات الكهربائية في الدولة.
وأوضح العلماء في حديث لوسائل الإعلام أنه توجد استراتيجية للتوسع في عدد محطات الشحن الكهربائي في الدولة، والتي تشهد نمواً متزايداً، مع توقعات بأن تصل إلى 30 ألف محطة بحلول عام 2050.
تسخير التقنيات الحديثة
وقال العلماء: «يركز أسبوع أبوظبي للاستدامة على تسخير التقنيات الحديثة، وبالأخص الذكاء الاصطناعي لحل بعض الإشكاليات، أو التحديات، ومن جهة أخرى نجد أن مراكز البيانات تعتبر من أكثر الجهات استهلاكاً للكهرباء، حيث يبلغ عددها في الدولة 65 مركزاً، ونسعى عن طريق تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى تقليل استهلاك الطاقة، مع ضمان تشغيل مراكز البيانات بكفاءة عالية».
وتابع العلماء: «ونعمل على استراتيجية واضحة تتعلق بإدارة توسع مراكز البيانات داخل الدولة، حيث سندعم هذه المراكز بالطاقة والمياه التي تحتاج إلى تشغيلها».
في السياق ذاته، ذكر العلماء أن «شركة الإمارات لمحطات شحن السيارات الكهربائية كانت تخطط لإنشاء 200 نقطة شحن، مع نهاية العام الماضي، ولكن لم تصل لهذا الرقم مع وجود بعض الإشكاليات، حيث يجري البحث عن المناطق ذات الجدوى الاقتصادية المناسبة لتركيب الشواحن الكهربائية فيها، وتمكنا من تركيب 150 شاحناً، مع نهاية العام الماضي، مع وجود خطة للتوسع في مناطق مختلفة في الدولة».
السيارات الكهربائية
وقال العلماء: «نستهدف أن تعتمد الحكومة الاتحادية، والجهات المحلية في الدولة، على السيارات والحافلات الكهربائية بشكل كامل، بحلول عام 2030، مع توقعات بأن تشكل السيارات الكهربائية 50% من إجمالي السيارات التي تسير على الطرقات بحلول عام 2050».
وذكر أن الطاقة المتجدّدة تسهم بنحو 25% من مزيج الطاقة المستخدم في الدولة، في الوقت الراهن، موضحاً أن مشاريع الطاقة المتجدّدة في الدولة تسهم بإنتاج 7.1 غيغابايت، بينما تسهم الطاقة النووية بـ6.5 غيغابايت.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
