تكنولوجيا / اليوم السابع

هل تنقذ المفاعلات المصغرة طموحات مايكروسوفت في الذكاء الاصطناعي؟

كتب مايكل فارس

الأربعاء، 14 يناير 2026 10:00 م

أعلنت شركة مايكروسوفت عن التزام مالي ضخم يتمثل في تحمل كافة تكاليف الكهرباء والطاقة الناتجة عن التوسع الهائل في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وذلك لمواجهة المخاوف من تأثير هذه التقنيات على الشبكات القومية وأسعار للمستهلكين.

وتهدف الشركة من هذه الخطوة إلى بناء بنية تحتية طاقوية مستقلة تعتمد على المصادر المتجددة والنووية المصغرة، لضمان استمرارية خدماتها السحابية دون التسبب في أعباء بيئية أو اقتصادية على المجتمعات التي تعمل فيها.


وذكر تقرير صادر عن وكالة AFP ونشرته منصات تقنية عديدة أن مايكروسوفت تسعى لتكون "شريكاً مسؤولاً" في الثورة الصناعية الرابعة، حيث ستستثمر مليارات الدولارات في تقنيات تبريد الخوادم الموفرة للمياه ومحطات الطاقة النظيفة. وتعتبر هذه المبادرة وفقاً للتقرير رداً استباقياً على الضغوط التنظيمية في أوروبا والولايات المتحدة التي تطالب شركات التقنية الكبرى بتقديم حلول ملموسة للبصمة الكربونية الهائلة لنماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي التي تستهلك طاقة تعادل استهلاك دول كاملة.

تأمين مستقبل الحوسبة الخضراء

تركز استراتيجية مايكروسوفت على دعم ابتكارات الطاقة النووية المتقدمة (SMRs) لتوفير طاقة مستقرة لمراكز البيانات، مما يقلل الاعتماد على الوقود الأحفوري ويضمن سيادة رقمية مستدامة على المدى الطويل.


وتؤكد الشركة أن الاستثمار في الطاقة النظيفة ليس مجرد التزام بيئي، بل هو ضرورة اقتصادية لخفض التكاليف التشغيلية المستقبلية وضمان استقرار أسعار الخدمات السحابية لملايين المؤسسات التي تعتمد على منصة Azure.

مواجهة التحديات البيئية العالمية

يمثل هذا التحرك نموذجاً يحتذى به لشركات التقنية الأخرى مثل أمازون وجوجل، حيث تضع مايكروسوفت معايير جديدة للشفافية في استهلاك الموارد الطبيعية، وتدفع نحو ابتكار حلول تقنية تقلل من الانبعاثات الكربونية الناتجة عن معالجة البيانات الضخمة.
 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا