سياسة / اليوم السابع

النائب مصطفى مزيرق يشيد بقيادة الرئيس في نجاح اتفاق غزة

ثمن النائب مصطفى مزيرق، عضو مجلس النواب، الجهود المصرية المكثفة التي تقودها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح ، في إدارة ملف غزة بحكمة ومسؤولية، مؤكدًا أن النجاح في الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار يعكس قوة وتأثير الدبلوماسية المصرية، ويبرهن على الدور التاريخي لمصر في دعم القضية الفلسطينية.


وأكد مزيرق أن التحركات المصرية، التي تمت بالتنسيق مع الوسطاء والشركاء الدوليين وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية، جاءت رؤية استراتيجية واضحة للرئيس السيسي، تقوم على تثبيت التهدئة، ووقف نزيف الدم، وفتح آفاق حقيقية لحل شامل يضع حدًا لمعاناة الشعب الفلسطيني.


وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الدور المصري المحوري يظل حجر الزاوية في دعم القضية الفلسطينية، لافتًا إلى أن الانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق يمثل بارقة أمل حقيقية لأهالي قطاع غزة، ويمهد الطريق لبدء جهود إعادة الإعمار، وعودة مظاهر الحياة الطبيعية، والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي يعيشها المدنيون في ظل أوضاع بالغة القسوة.


وأوضح مزيرق أن هذا التحرك يأتي استكمالًا للجهود التي قادتها خلال المرحلة الماضية، وفي مقدمتها التفاهمات التي أرست مبادئ التهدئة وخفض التصعيد، ورسخت مكانة مصر كوسيط نزيه وفاعل يحظى بثقة جميع الأطراف، بفضل السياسة المتزنة التي تنتهجها القيادة السياسية المصرية.


وأضاف أن ما تحقق على صعيد اتفاق غزة يعكس رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي القائمة على تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن مصر تنطلق في تحركاتها من ثوابت قومية وإنسانية راسخة، تؤمن بأن السلام العادل والشامل هو السبيل الوحيد لضمان حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في الحياة الكريمة وإعادة الإعمار.


وشدد النائب مصطفى مزيرق على أن الدعم المصري للقضية الفلسطينية ثابت ولم يتغير، وأن القاهرة ستظل الداعم الرئيسي لكل الجهود الرامية إلى إنهاء المعاناة الإنسانية، وتحقيق الاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود الدولية لضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه على أرض الواقع.


وأكد مزيرق أن ما تحقق يمثل خطوة مهمة على طريق طويل، لكنه يعكس بوضوح قدرة القيادة المصرية، بقيادة الرئيس السيسي، على إدارة الأزمات المعقدة، وتحويل التحديات إلى فرص حقيقية للأمل، وصناعة فارق ملموس في حياة الشعوب المتضررة من الصراعات.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا