تحل اليوم الخميس، ذكرى رحيل الفنان على الكسار، الذى رحل في 15 يناير و يعد رامزاً للكوميديا الشعبية بموهبته الفريدة، ، وتميز بخفة الظل وبساطة الأداء، عمل فى البداية بمهنة السروجى وهى ذات المهنة التى امتهنها والده لكنه لم يستطع إتقانها فاتجه للعمل بالطهى مع خاله، وفى تلك الفترة اختلط بالنوبيين وأتقن لهجتهم وكلامهم.
المسرح في حياتهكون على الكسار أول فرقة مسرحية له عام 1907 وسماها "دار التمثيل الزينبي" ثم انتقل إلى فرقة "دار السلام" بحي الحسين، ذاعت شهرته ودخل في منافسة حامية مع الكوميديان الكبير نجيب الريحاني وابتدع شخصية (عثمان عبد الباسط) النوبي لمنافسة شخصية (كشكش بيه) التي كان يقدمها الريحاني، ونجحت الشخصية نجاحاً كبيرًا ولا تزال خالدة في ذاكرة التمثيل العربي.
تمثل أعمال علي الكسار رمزا للبطل الشعبى الذى انتصر لشعبيته
كانت شخصية على الكسار الفنية الخالدة (عثمان عبد الباسط) فى مسرحياته تمثل رمزا للبطل الشعبى الذى انتصر لشعبيته على خشبه المسرح فى ذلك العصر وقد قدمها فى إطارأدوار مختلفة ومتعددة، وظل كذلك حتى حل فرقته عام 1950 بعد أن أتعبه البحث عن خشبة مسرح يعمل عليها باستمرار، وذلك بعد أن ترك مسرحه الكبير (الماجستيك) أثر خلاف مع صاحبه الخواجه كوستى بسبب قلة المسارح فى ذلك العصر وانتشار دور السينما التى احتلت الساحة بدلاً من المسرح.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
