رياضة / صحيفة الخليج

دموع وإحباط.. مراسم «جنازة» لريال مدريد بعد فضيحة كأس إسبانيا

أجمعت الصحف الإسبانية على أن وداع ريال مدريد لكأس ملك إسبانيا أمام ألباسيتي من الدرجة الثانية كان فضيحة وكارثة، في حين كتب صحفيون أن غرفة ملابس الفريق الملكي كانت أشبه بجنازة.


وكتبت الصحافة أيضاً: «اللاعبون غادروا ملعب المباراة وكانوا في قمة الإحراج»، و«مراسم جنازة للاعبي ريال مدريد»، في إشارة إلى حالتهم النفسية السيئة وظهورهم في حالة حزن.


وظهر بعض لاعبي ريال مدريد والدموع تغالبهم بعد الخسارة المخزية.


من جهته، أكد الإسباني ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد الجديد تحمله مسؤولية الهزيمة أمام ألباسيتي، وقال: «إن كان أحد يستحق اللوم فهو أنا. أشعر بالمسؤولية وأريد شكر اللاعبين على حسن الترحيب وألان وقت العمل لتحسين الأداء لمباراة السبت. كنت واثقاً أن التشكيلة التي اخترتها هي الصحيحة وما زلت أعتقد بهذا وسأختارها ألف مرة أخرى. لدي فريق مدهش ولاعبين موهوبين جداً وليس من السهل عليهم تنفيذ كل شيء يقوله المدرب الجديد».


وعن الخروج الذي يعني الفشل في حصد لقب من 3 في الموسم قال أربيلوا: «لا أخشى الفشل وأتفهم من يطلق على هذه الهزيمة الفشل، شيء تعلمته في الحياة الفشل هو طريق النجاح وأنا فشلت كثيراً في حياتي وعانيت الخروج في أدوار إقصائية بنتيجة أسوأ من هذه. الخسارة في ريال مدريد ليست مريحة مطلقاً ولها تداعيات ربما تكون إيجابية لأنه سيكون لدينا وقت أطول للتمرن لكن الهدف لم يكن الخسارة ومساعدي أنتونيو بينتوس معنا لتحسين لياقة اللاعبين وهو شيء أعتبره ضرورياً. لا يمكنني لوم اللاعبين على الإطلاق وأتفهم غضب الجمهور، لكن لدينا لقبين نتنافس عليها (الدوري الإسباني ودوري الأبطال)».


وعن فينيسيوس قال أربيلوا: «أداؤه كان جيداً للاعب قادم من بطولة وسيقدم لنا بعض الأمسيات الرائعة، كي يفوز الريال يجب أن يكون فيني في أفضل حالاته».

تبرير الخروج


وعما سيقوله للرئيس فلورنتيو بيريز لتبرير الخروج من المسابقة قال أربيلوا:«هو لا يحتاج إلى تبرير مني فهو أكثر خبرة مني ونحن ناد بعقلية فائزة. خسرنا في السابق لكننا نتطلع دائماً للتالي».


في المقابل، كانت الأمسية لا تنسى لمدافع ريال مدريد الموسم الماضي جيزوس فاليخو فقد احتفل بالفوز التاريخي لفريقه المغمور بالبكاء من دون توقف. ولم يشارك فاليخو بالمباراة بسبب شد عضلي وتابع من الدكة زملائه وهم يضربون العملاق الإسباني ثم حاولوا تهدئة لاعب سرقسطة السابق كي يتوقف عن البكاء.


أما نجم برشلونة السابق جيرارد بيكيه فلم يتحمل رؤية الغريم يخرج أمام فريق درجة ثانية وعلق مدير دوري الملوك على حسابه في Twitch: «بداية جيدة لمدريد الجديد».


ولم تكن العلاقة بين بيكيه وزميله في المنتخب أربيلوا جيدة على الإطلاق سواء في الملعب وخارجه، وخسارة أربيلوا في أول مباراة كانت فرصة لبيكيه كي ينال منه.


الصحف الإسبانية لم ترحم المدرب الجديد وعلقت: «اليوم تأكدنا من شيء، لا توجد معجزات في ريال مدريد»، فيما كشفت صحيفة ماركا المقربة من ريال مدريد عن بدء تفكير المدرب السابق تشافي ألونسو بالرحيل منذ نوفمبر لأن اللاعبين لم ينفذوا مطالبه التكتيكية ولم يكن قادراً على فرض تكتيكه الهجومي الذي ميز فريقه في باير ليفركوزن، فاللاعبون تشبعوا من كثرة التعليمات التي تلقوها من المدربين المتعاقبين.


ووفق صحيفة ماركا، شائعات خلافة أربيلوا لألونسو بدأت تنتشر في غرفة ملابس اللاعبين قبل وقت طويل من إقالة ألونسو وكان أربيلوا، مدرب الرديف حينها، يحضر كثيراً تمرينات الفريق الأول.


ووجد ألونسو، وفق التقرير، صعوبة في إقناع نجوم مثل مبابي وفينيسيوس لتبني الروح الجماعية والتخلي عن أنانيتهم، وقال إنه يدرب «أطفالاً في روضة»، فيما عانى وسط الفريق من تعويض غياب لوكا مودريتش وقبله توني كروس.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا