أعدت مكتبة الإسكندرية فيلماً تعريفياً توثيقياً عن «الكنيسة المعلقة»، يتناول قصة واحدة من أقدم كنائس مصر.
يركز الفيلم على تاريخ هذه الكنيسة باعتبارها حالة من التناغم الحي بين العمارة والقيم الروحانية، في بقعة تتلاقى فيها الأديان السماوية على أرض مصر.
وأوضحت المكتبة، الخميس، أنه جرى إعداد هذا الفيلم ضمن مشروع «عارف.. أصلك مستقبلك»، وهو مشروع يتناول سلسلة أفلام وثائقية تصدرها المكتبة، ويغطي شتى مناحي التراث الثقافي والطبيعي في مصر والعالم.
وقد سميت الكنيسة بالمعلقة لأنها بنيت فوق بوابة حصن بابليون، وهو حصن روماني قديم، فتبدو كأن هيكلها معلق فوق الأرض. وتقع الكنيسة المعلقة في حي مصر القديمة بالقاهرة، وتعد من أقدم المعالم المسيحية والتاريخية في مصر.
وتعرف «الكنيسة المعلقة» على المستوى الرسمي باسم «كنيسة السيدة العذراء مريم المعلقة»، وتعد مركزاً روحياً مهماً لأقباط مصر والعالم.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
