لا تزال قضية لاعب نادي بيراميدز رمضان صبحي، محل اهتمام واسع، عقب حكم اول درجة الصادر من محكمة جنايات الجيزة بحبسه سنة مع الشغل، في اتهامه بتزوير محرر رسمي، وهو حكم فتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول مصير اللاعب القانوني في المرحلة المقبلة. الحكم ليس نهائيًا.. ماذا بعد أول درجة؟ من الناحية القانونية، يُعد الحكم الصادر من محكمة الجنايات حكمًا أوليًا غير بات، ولا يضع نقطة النهاية لمسار القضية، إذ يتيح القانون للمتهم حق الطعن عليه بكافة الوسائل المشروعة. وبالفعل، تقدم المستشار أشرف عبد العزيز، محامي رمضان صبحي، باستئناف على الحكم، لتبدأ مرحلة جديدة من التقاضي أمام محكمة الاستئناف المختصة، التي تملك سلطة إعادة فحص الدعوى من حيث الوقائع والأدلة والدفوع القانونية. 3 سيناريوهات أمام محكمة الاستئناف وتملك محكمة الاستئناف عدة خيارات قانونية، أبرزها: 1- إلغاء الحكم حال ثبوت وجود بطلان في الإجراءات أو قصور في الأدلة. 2- تعديل العقوبة أو تخفيفها إذا رأت المحكمة عدم اكتمال أركان الجريمة على نحو يقيني. 3- تأييد الحكم الصادر من محكمة أول درجة، حال الاطمئنان إلى سلامة أسبابه وتسبيبه القانوني. دفاع رمضان صبحي.. انتفاء القصد الجنائي ويرتكز دفاع اللاعب، وفق مجريات القضية، على الدفع بانتفاء القصد الجنائي، باعتباره أحد الأركان الجوهرية للجريمة، خاصة أن الأوراق لم تتضمن ضبط المتهم داخل لجنة الامتحان محل الاتهام، وهو ما قد يشكل عنصرًا مؤثرًا في قناعة المحكمة عند نظر الاستئناف. النقض.. المحطة الأخيرة في مسار التقاضي وفي حال تأييد الحكم من محكمة الاستئناف، يظل الطريق القانوني مفتوحًا أمام الطعن بالنقض، وهو مسار استثنائي يقتصر على مراجعة سلامة تطبيق القانون وصحة التسبيب، دون التعرض لموضوع الدعوى أو إعادة مناقشة الوقائع.