أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن المتحف المصري الكبير يمثل نموذجًا عالميًا للتكامل بين الحفاظ على التراث وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمة التعليم والثقافة، مشيدًا بالدعم الياباني الذي كان لها أثر بالغ في إنجاز هذا الصرح الحضاري وفق أعلى المعايير الدولية.
وأضاف الوزير أن التعاون المصري الياباني في المجال الثقافي يُعد امتدادًا طبيعيًا للتعاون في تطوير التعليم، مشيرًا إلى أن المتحف يمثل منصة تعليمية مفتوحة تسهم في تعزيز وعي الأجيال الجديدة بتاريخهم وهويتهم الحضارية، مؤكدًا حرص وزارة التربية والتعليم على ترسيخ الثقافة كأحد محاور بناء الإنسان.
ومن جانبه، أعرب الوزير الياباني ماتسوموتو يوهي، عن بالغ اهتمامه بالحضارة المصرية العريقة، مؤكدًا أن الحضارة الفرعونية القديمة تمثل مصدر إلهام عالمي لما قدمته للبشرية من إسهامات علمية وثقافية وإنسانية ما زالت حاضرة حتى اليوم.
وأشار وزير التعليم الياباني إلى أن المتحف المصري الكبير يجسد عظمة الحضارة المصرية بأسلوب معاصر، ويُعد شاهدًا حيًا على قدرة التراث على التواصل مع الحاضر والمستقبل، مؤكدًا أن دعم اليابان لهذا الصرح يأتي تقديرًا لقيمة مصر الحضارية ودورها التاريخي في تشكيل الوعي الإنساني.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" كشكول "
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
