belbalady.net تساءل الكاتب الصحفي عصام الشريف، رئيس تحرير موقع الحرية، عن جدوى تعدد الأحزاب السياسية في مصر في ظل ضعف تأثيرها على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن تحالف الأحزاب المصرية الذي يضم 42 حزبًا لم يتمكن من الحصول سوى على مقعدين فقط في البرلمان، أحدهما بالتعيين. وقال الشريف، خلال الندوة التي نظمها حزب الإصلاح والنهضة تحت عنوان «الحياة السياسية المصرية بين الواقع والتحديات»، إن كثرة الأحزاب دون فاعلية حقيقية تجعلها مجرد أسماء بلا تأثير، متسائلًا عن الفائدة التي تعود على المواطنين أو الدولة من وجود هذا العدد الكبير من الكيانات الحزبية دون دور ملموس في الشارع أو داخل المؤسسات التشريعية. أدار الندوة الكاتب الصحفي أحمد الليموني، وسط مشاركة عدد من رؤساء الأحزاب والقيادات السياسية والإعلامية، حيث ناقشت الندوة دور الأحزاب في حماية الأمن القومي، ومستقبل العمل الحزبي، وإشكاليات المشاركة السياسية، في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية. من جانبه، أكد الدكتور هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن التعددية الحزبية تمثل ظاهرة ديمقراطية صحية، موضحًا أن الإشكالية الحقيقية لا تكمن في عدد الأحزاب، وإنما في طبيعة أدائها ومدى قدرتها على التفاعل مع الشارع والتعبير عن المواطنين. وحذّر عبد العزيز من خطورة ما وصفه بـ«هندسة المشهد الحزبي»، معتبرًا أن الواقع السياسي هو الكفيل بفرز الكيانات القادرة على الاستمرار والتأثير، في مقابل تراجع الأحزاب التي تعجز عن بناء حضور جماهيري حقيقي. إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع."جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"المصدر :" الفجر "