بين القضاء على حشود الزومبي باستخدام Leon أو التسلل بينهم بشخصية Grace، تعد Resident Evil Requiem بتجربة شديدة التوتر، رغم ذلك، إذا كانت التجربة مكثفة أكثر من اللازم لبعض اللاعبين، خاصة غير المعتادين على ألعاب الرعب والبقاء، فسيتوفر Casual Mode منذ الإطلاق. يوفر هذا الطور تجربة أكثر استرخاءً، مع إضافة مساعد التصويب لتسهيل تحقيق إصابات الرأس، أما الباحثون عن تحدٍ أكبر، فهناك طور Standard (Modern)، الذي يقدم “تجربة متوازنة تجمع بين التشويق والشعور بالإنجاز”، مع مستوى صعوبة أقرب إلى ألعاب Resident Evil الحديثة. ولمحبي الأسلوب الكلاسيكي، يتوفر طور Standard (Classic)، حيث توصف الصعوبة بأنها “مشابهة لألعاب Resident Evil الكلاسيكية”، ويوصى به لعشاق السلسلة القدامى مع عودة Ink Ribbons، رغم ذلك، لا تحل هذه العناصر محل نظام الحفظ التقليدي بالكامل لكلا الشخصيتين، إذ تقتصر على تقليل الحفظ التلقائي لشخصية Grace فقط. في الوقت الحالي، يبدو Leon غير معني باستخدامها نهائيًا، ورغم عدم تأكيد Capcom قابلية قيادة مركبته أو التعليق على الشائعات حول اتساع مناطقه، لمح المخرج كوشي ناكانيشي إلى Elpis بوصفها “جزءًا محوريًا” من اللعبة، مع تلميح لوجود سر يخص Leon، ورغم ازدياد واقعية الزومبي، وصولًا إلى جزار مخيف، لا تزال هناك أعداء متحوّلون، مثل وحش ضخم يطارد Grace بلا هوادة. تصدر Resident Evil Requiem في 27 فبراير على Xbox Series X/S وPS5 وPC وNintendo Switch 2. https://www.youtube.com/embed/i9HIc7GZLa0?feature=oembed كاتب أبحث دوما عن القصة الجيدة والسيناريو المتقن والحبكة الدرامية المثيرة في أي لعبة فيديو، ولا مانع من التطرق للألعاب التنافسية ذات الأفكار المبتكرة والمثيرة