كشف عادل شاكري، مدير إدارة التخطيط وتطوير الأعمال بمؤسسة المواصلات العامة في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، عن إطلاق مبادرة «المشاركة في النقل المدرسي» كخدمة مبتكرة تعد من أوائل التجارب على مستوى المنطقة، وتهدف إلى تقليل الازدحامات المرورية في محيط المدارس، وخفض كلفة النقل المدرسي على أولياء الأمور، إلى جانب تقليص زمن تنقل الطلبة ورفع كفاءة الخدمة.
عادل شاكري: مرحلة تجريبية حتى نهاية العام الدراسي
أوضح عادل شاكري أن الازدحام المروري حول المدارس يشهد ارتفاعاً ملحوظاً خلال فترات الذروة، ما استدعى تبني حلول ذكية ومستدامة تسهم في تحسين جودة الحياة، مشيراً إلى أن نسبة الطلبة المستخدمين للنقل المدرسي في دبي تبلغ حالياً 49%، فيما تستهدف الهيئة رفعها إلى 60% خلال المرحلة المقبلة.
وبين أن مفهوم «المشاركة في النقل المدرسي» يقوم على تجميع الطلبة القاطنين في الأحياء السكنية نفسها أو المتجهين إلى مدارس متقاربة ضمن حافلة واحدة، بدلاً من تعدد الحافلات، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على تقليل زمن الرحلة اليومية وخفض الكُلف التشغيلية، بما يعود بالنفع المباشر على أولياء الأمور.
وأشار شاكري، إلى أن المبادرة تستلهم نماذج حديثة أدت إلى تحول في قطاعات نقل أخرى، مؤكداً أن الهدف هو إحداث نقلة نوعية في قطاع النقل المدرسي، وتطويره ليكون أكثر مرونة وكفاءة، وبما يلبي احتياجات المجتمع المتغيرة.
وأوضح أن تنفيذ الخدمة يتم بالشراكة مع شركتين من القطاع الخاص هما «يانغو» و«إير باص إكسبريس»، بما يضمن بيئة تنافسية تسهم في تحسين جودة الخدمة وخفض الأسعار، مع التأكيد على الالتزام الكامل بجميع معايير السلامة المعتمدة في النقل المدرسي. كما أكد أن المبادرة تستهدف خفض كلفة النقل المدرسي بنسبة تتراوح بين 10 و15%، وتقليص زمن تنقل الطلبة 30% في بعض المناطق مقارنة بالمدة التقليدية.
وحول الخطة الزمنية، أوضح شاكري أن الخدمة أطلقت ضمن مرحلة تجريبية تمتد حتى نهاية العام الدراسي الجاري، سيتم خلالها تقييم التجربة ورصد الإيجابيات والتحديات، تمهيداً لاتخاذ قرار التوسع التدريجي، سواء بتعميمها على مستوى دبي أو تطبيقها في مناطق محددة وفقاً لمستويات الطلب.
وسيختلف التسعير بحسب المسافة وعدد الطلبة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
