رصد صناع عمل مسلسل ميد تيرم، الصدمات النفسية بين الجيل الحالي من الشباب، وتحديدًا في مرحلة من أخطر المراحل العمرية وهي مرحلة التعليم الجامعي، إذ تتشكل الشخصية في تلك المرحلة الهامة وتتبلور في ضوء العوامل النفسية والاجتماعية المحيطة بها، وقد سلط المسلسل الضوء عن أزمات نفسية يتعرض لها أبطال المسلسل وتعبر عن واقع حقيقي يكشف عن مدى الفجوة بين الآباء والأبناء.
أزمات نفسية رصدها صناع مسلسل ميدتيرم
من أهم الصدمات النفسية التي سلط ميد تيرم الضوء عليها كان مرض الكذب اللا إرداي، التي قدمته ياسمينا العبد خلال شخصية "تيا"، ونجحت في التعبير بصدق وتمكن عن معاناة أصحاب هذا المرض الذى ينتج عن عوامل نفسية عميقة ترجع للطفولة وانهيار العلاقة الأسرية داخل المنزل، وجاءت الحلقة الأخيرة من المسلسل لتعترف تيا بمرضها وتبدأ رحلة تعافي تكشف أيضا عن مدى خطورة التعب النفسي لاسيما مرحلة الانتكاسات التي قد يصاب بها المريض.
غالية جسدت معاناة مرضى هوس السرقة والطعام في ميد تيرم
من الكذب اللا إرادي إلى هوس السرقة Kleptomania، وهو ما جسدته مريم كرم من خلال شخصية غالية، وعبرت عن معاناة المريض وكيف يقوده الحرمان العاطفي والاحتياج للحب للإصابة بهذا الهوس، وهو ما قد يعرضه للفضيحة والتنمر مما يزيد من معاناة المريض، وقدمت غالية أزمة أخرى وهي هوس الطعام.
في حين قدمت أمينة باهي من خلال شخصية "هنا"، معاناة حقيقية حول صدمات الطفولة والتفرقة بين الأبناء وتشويه حقيقي للصورة الذهنية عن الذات وعدم التقدير بسبب الحرمان العاطفي الذى دفعها للتخلي عن شقيقتها نادين في مرضها، لتتصاعد الأحداث بينهما وتنتهي بفتح صفحة جديدة في نهاية أحداث المسلسل.
بينما عبرت شخصية ناعومي التى جسدتها الفنانة جلا هشام، عن معاناة مرضى اضطراب الشخصية الحدية وكشفت عن السبب الحقيقي لهذا الاضطراب الذى قد يدفعنا للدخول في علاقات صداقة مؤذية هرباً من الوحدة والفراغ العاطفي .
أبطال مسلسل ميد تيرم
مسلسل ميد تيرم أول بطولة درامية مطلقة لياسمينا العبد، ويشاركها البطولة يوسف رأفت، جلا هشام، زياد ظاظا، دنيا وائل، أمنية باهى وبسنت أبو باشا وأميرة العايدى وأحمد عزمى وحسام فارس وآلاء سنان وإسلام خالد و ريم رأفت ومريم كرم وعدد آخر من الفنانين، وهو قصة مريم الباجوري ومحمد صادق، سيناريو وحوار ورشة براح، إخراج مريم الباجوري.
مسلسل ميد تيرم يتحدث عن أزمات الجيل الجديد
مسلسل ميد تيرم أول عمل درامى يخوض اشتباكاً حقيقياً مع أزمات الجيل الجديد، بعيداً عن الصور النمطية التي لطالما لحقت بهم، فبدلاً من النظر إليهم كجيل يجلس خلف الشاشات أو جيل تافه كما يصفه البعض، يكشف المسلسل عن عالم آخر ملىء بالطموحات، والأحلام الكبيرة، والمخاوف العميقة، والضغوط النفسية التى يعيشونها فى ظل سرعة الحياة وتطورها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
