منوعات / بالبلدي

نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشارك في أعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية بمدريد

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3


belbalady.net شاركت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، في أعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية، الذي انطلقت فعالياته بالعاصمة الإسبانية مدريد، تحت رعاية وحضور ملكة إسبانيا، وبمشاركة رفيعة المستوى من ممثلي الحكومات والخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا الرعاية والمجتمع المدني.


ويُعقد المنتدى بتنظيم مشترك بين الحكومة الإسبانية ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، ورافق نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي وفد من الوزارة ضم الأستاذة رنده فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشؤون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل، ومدير برنامج «مودة».


وجاءت مشاركة نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي ضمن جلسة رفيعة المستوى بعنوان «الحب واللعب والأمان.. بيئة متكاملة لدعم النمو الصحي»، حيث أكدت أهمية انعقاد المنتدى باعتباره منصة دولية تسلط الضوء على الرعاية الإيجابية، وتناقش أدوار ومهارات مقدمي الرعاية باعتبارهم حجر الأساس في بناء صحة الأطفال ونموهم الجسدي والنفسي والاجتماعي.


واستعرضت المهندسة مرجريت صاروفيم التجربة المصرية في تقديم الرعاية للأسرة عبر مختلف مراحلها، موضحة أن تتبنى نهجًا استباقيًا يبدأ بدعم الوالدية قبل الحمل من خلال البرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية «مودة»، الذي يهدف إلى دعم الشباب والفتيات المقبلين على الزواج بالمعرفة والقيم والمهارات اللازمة لبناء أسر مستقرة وصحية قائمة على الشراكة العادلة والمسؤولية المشتركة.


وأشارت إلى أن برنامج «مودة»، الذي تم اعتماده في ديسمبر 2025 كتجربة وطنية مصرية رائدة لدعم وتمكين الأسرة من قبل مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، نجح في الوصول إلى نحو 2 مليون مستفيد من خلال التدريبات المباشرة، بالإضافة إلى 5.4 مليون مستفيد عبر المنصة الرقمية، كما تم مأسسته من خلال الجامعات والشركاء المجتمعيين بما يضمن استدامته وانتشاره على المستوى الوطني، ويسهم في ترسيخ أسس الوالدية المسؤولة وبناء علاقات زوجية أكثر توازنًا وصحة.


وتناولت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي جهود الوزارة في دعم الأمهات والأسر الأولى بالرعاية من خلال برامج الحماية الاجتماعية، وفي مقدمتها برنامج «تكافل وكرامة»، الذي يستفيد منه نحو 4.7 مليون أسرة، ويُعد أكبر برنامج للدعم النقدي المشروط في المنطقة العربية.


وأوضحت أن صدور قانون الضمان الاجتماعي الجديد يمثل نقلة نوعية في منظومة الحماية الاجتماعية، حيث حوّل برنامج الدعم النقدي المشروط إلى حق تشريعي يضمن الاستدامة ويوفر حماية قانونية مستدامة للأسر الأكثر احتياجًا.


كما أشارت إلى برنامج «الألف يوم الأولى من حياة الطفل» باعتباره من أهم المراحل الحاسمة في تشكيل نمو الطفل وبناء الإنسان، موضحة أن نحو 60 ألف أم شهريًا من مستفيدات برنامج «تكافل» يحصلن على دعم نقدي إضافي منذ بداية الحمل وحتى بلوغ الطفل عامين، بما يسهم في تحسين التغذية الصحية للأطفال، ويخفف الضغوط النفسية عن الأمهات، ويدعم النمو الصحي السليم للطفل.


وفي ملف تنمية الطفولة المبكرة، أكدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي أن مصر تعمل على تطوير منظومة متكاملة لضمان جودة الرعاية والتعليم المبكر، مشيرة إلى قيام وزارة التضامن الاجتماعي بتنفيذ المسح الوطني الشامل للحضانات على مستوى الجمهورية، بهدف تحديد الفجوات والاحتياجات الفعلية، ومساندة متخذي القرار في بناء سياسات قائمة على الأدلة.


وأسفر المسح عن حصر 48 ألفًا و225 حضانة تقدم خدمات للأطفال من عمر صفر حتى 4 سنوات، ما أتاح إعداد خطة تطوير وطنية تستهدف تحقيق العدالة والجودة في خدمات الطفولة المبكرة بمختلف المحافظات.


كما استعرضت المهندسة مرجريت صاروفيم الجهود المبذولة في مجال الرعاية خلال مرحلتي الطفولة والمراهقة، موضحة أن مصر تتبنى نهجًا مزدوجًا يدعم الوالدين والأطفال معًا، من خلال تدريب الوالدين البيولوجيين وأسر الرعاية البديلة ومقدمي الرعاية، إلى جانب تنفيذ برامج تنمية المهارات الحياتية وبناء المرونة النفسية للأطفال من سن 6 إلى 18 عامًا، وتنظيم معسكرات وأنشطة مشتركة تجمع الوالدين والأبناء لتعزيز الحوار وتقليص الفجوة بين الأجيال.


وأكدت أن هذه الجهود تجسد رؤية المبادرة الوطنية الجديدة «مودة.. تربية.. مشاركة»، التي تقوم على المودة كأساس، والتربية كمسار، والمشاركة كضمان للتماسك والمرونة الأسرية، مشيرة إلى أن المبادرة اتخذت خطواتها الأولى من خلال تدريب وإعداد 742 كادرًا توعويًا وتدريبيًا، تمهيدًا لتدريب 64 ألف كادر على مستوى الجمهورية.


وشددت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي على أن الشراكة مع المؤسسات الدينية تُعد أحد الركائز الأساسية لهذا النهج، بهدف إشراك القادة الدينيين في جهود التوعية التي تعزز العلاقات الأسرية الصحية، وتدعم المعايير العادلة بين الجنسين، وتشجع ممارسات الوالدية الإيجابية القائمة على الرعاية والتنشئة السليمة، بما يسهم في إحداث تأثير واسع النطاق وتغيير مستدام في الممارسات المجتمعية.


واختتمت المهندسة مرجريت صاروفيم كلمتها بالتأكيد على أهمية دمج برامج الوالدية داخل الأنظمة الوطنية ومأسستها من خلال التشريعات والجامعات والمنصات الوطنية، بما يضمن تحولها إلى التزام وطني مستدام وليس مجرد مشروعات مؤقتة.

1000700445
1000700445
1000700444
1000700444
1000700443
1000700443
1000700442
1000700442

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا