مطروح – حسن مشالي السبت، 17 يناير 2026 07:00 ص شهدت السنوات الأخيرة تكثيف جهود الأجهزة المعنية بالدولة، ومن خلال مركز التنمية المستدامة لموارد مطروح، التابع لمركز بحوث الصحراء، في تنفيذ العديد من المشروعات التنموية لخدمة وتطوير وتحسين المعيشة بالمناطق الصحراوية، وتنفيذ مشروعات حصاد الأمطار، وذلك بالتعاون مع المشاريع والمنظمات الدولية المانحة، في تنمية عدد كبير من الوديان وحفر آبار جديدة بالإضافة إلى تطهير ورفع كفاءة أكثر من 800 بئر روماني قديم ذات سعات كبيرة، منتشرة في الصحراء، تستخدم في حصاد وتخزين مياه الأمطار. إنشاء مئات السدود بالوديان، لحجز مياه الأمطار وتزايد خلال السنوات الأخيرة، الاهتمام الكبير بإنشاء مئات السدود بالوديان، لحجز مياه الأمطار، وتخفيف سرعة جرفها للقشرة الأرضية الخصبة بالوديان نحو البحر، حيث يتم حصاد الأمطار خلف السدود واستغلالها في زراعة أكثر من 150 ألف فدان. يأتي ذلك في إطار سعي أجهزة الدولة، من أجل تعظيم الاستفادة من مياه الأمطار، التي تتساقط بكميات كبيرة خلال فصلي الخريف والشتاء، وحصادها خلف السدود في الوديان أو تخزينها في آلاف الخزانات والآبار المنتشرة في الصحراء، لاستخدامها في الزراعة والشرب وتربية الماشية، من خلال تنفيذ خطة شاملة للتنمية الزراعية، والاستفادة من إمكانيات مركز بحوث الصحراء، بالتعاون مع منظمة إيفاد التابعة للأمم المتحدة.و تزيد مشروعات التنمية من الرقعة الزراعية، مع خلق فرص عمل للشباب، الذي بدأ ينتقل من المناطق الصحراوية، ويهجر الزراعة بسبب قلة المياه، في حين تعمل هذه المشروعات وتوفير الخدمات ومصادر الدخل على زيادة عملية التوطين. مشروعات استصلاح وتنمية الوديان وشهدت الفترة الماضية، تنفيذ العديد من مشروعات استصلاح وتنمية الوديان، طبقاً للخطط السنوية والميزانيات الخاصة بها.ويتمثل النوع الأول من عملية حصاد الأمطار، في تنمية الوديان بداية من عمل دراسة للمناسيب الأرضية، بعدها تبدأ أعمال التسوية من بداية الوادي، وتقسيم الوادي إلى مساحات بمستويات مدرجة، يفصل كل مستوى سد يتم إنشائه بعرض الوادي، ويتم عمل فتحة بمنتصف السد "مفيض" يسمح بمرور المياه الزائدة عن الحاجة إلى المساحات والسدود التالية، وحتى نهاية الوادي، وبذلك يكون تم حصاد كميات كافية للزراعة من مياه الأمطار، قبل ذهاب الفائض إلى البحر.والنوع الثاني من حصاد مياه الأمطار، هو حفر الآبار والخزانات، لتجميع وتخزين المياه، والبئر النشو يتم حفره بسعة من 100 إلى 150 متر مكعب، ويكون موقعه في اتجاه الميل ومجرى المطر، إضافة إلى الآبار الرومانية التي حفرها الرومان قديما وتتراوح سعة الخزان بين 1000 و 5000 متر مكعب، في حين يتم حالياً إنشاء الآبار بسعات أقل وأعداد أكبر، من أجل الوفاء باحتياجات أكبر عدد ممكن من البدو من سكان الصحراء، في مناطق كثيرة لتوطين البدو وتوفير احتياجات أهالي كل منطقة، ويتم تخزين المياه لاستخدامها في الشرب وتربية الحيوانات، الري التكميلي للزراعات في الأوقات التي لا تسقط فيها الأمطار.على جانب آخر، شهدت السنوات الأخيرة، نجاح جهود أجهزة الدولة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية " ايفاد" ifad التابع للأمم المتحدة، في دعم تنفيذ مشروعات التنمية الزراعية بالمحافظة، بمبلغ 61 مليون دولار، ساهمت في تنمية المجال الزراعي والاستفادة من مياه الأمطار، بدلا من إهدارها وتعظيم كفاءة استخدامها وحصادها، وإنشاء آبار نشو وتحسين المراعي والزراعات الموسمية للشعير وتنمية الوديان والثروة الحيوانية وتنمية المرأة، وإنشاء وحدات مجمعة لتدوير المخلفات الزراعية، ودعم المجتمعات المحلية بمعاصر زيتون حديثة، ودعم المرأة بمشروعات صغيرة مدرة للدخل لتحسين دخلها وإنشاء وحدات مجمعة للميكنة الزراعية ومدارس وغيرها بالمناطق المحرومة. ابار حصاد الامطار احد سدود حصاد الأمطار بمطروح ) احد مشروعات تنمية وتاهيل الوديان بحصاد الامطار بمطروح استصلاح احد وديان صحراء مطروح استصلاح الوديان وانشاء سدود حصاد مياه الامطار للزراعة بمطروح استصلاح الوديان وبناء سدود حصاد الامطار اعداد الوديان للزراعة المطرية - مطروح انشاء سدود لتنمية الوديان تنفيذ مشروعات جديدة لتنمية الوديان وحصاد الأمطار بمطروح تنمية الانشطة الزراعية على مياه الامطار بمطروح تنمية وتاهيل وديان مطروح بحصاد الامطار حصاد الأمطار بمطروح من خلال بناء السدود بالوديان زراعة وديان صحراء مطروح من خلال حصاد الامطار محافظة مطروح- تنفذ خطة لحصاد مياه الأمطار