منوعات / بالبلدي

خبراء ومستثمرون: النيلية تتصدر اهتمامات الشركات العالمية ورحلات الأجانب فى 2026

تصدر منتج النيلية «النايل كروز» اهتمام الشركات العالمية ومنظمى الرحلات الأجانب خلال العام الجديد 2026، حيث كشفت الحجوزات والتعاقدات التى أبرمها مستثمرو السياحة مع شركائهم من منظمى الرحلات الاجانب عن زيادة الإقبال على منتج السياحة النيلية وحجوزات الرحلات النيلية الطويلة خلال العام الحالى من معظم سائحى دول العالم المصدرة للسياحة إلى .

يأتى ذلك بعد أن عانى هذا المنتج من حالة كساد شديدة وانحسار خلال السنوات الماضية.

وأكد الخبير السياحى هانى بيتر عضو غرفة شركات السياحة أن منتج السياحة النيلية «النايل كروز» يتصدر حاليًا اهتمام الشركات العالمية ومنظمى الرحلات الأجانب خلال العام الجديد 2026، وذلك بعد أن عانى هذا المنتج من حالة كساد شديدة وانحسار خلال السنوات الماضية.

مشيرًا إلى أن الرحلات النيلية أصبحت من أكثر المنتجات السياحية جذبًا للسائح الأوروبى لما تتميز به من الجمع بين الحضارة والتاريخ والطبيعة إلى جانب ارتفاع مستوى الخدمات المقدمة على الفنادق العائمة وتطوير المراسى النيلية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على نسب الإشغال ومعدلات الإنفاق السياحى.

وأضاف أن السياحة النيلية تشهد خلال الفترة الحالية انتعاشة ملحوظة خاصة فى مدينتى الأقصر وأسوان مدفوعة بارتفاع الطلب من الأسواق الأوروبية الباحثة عن التجارب الثقافية الأصيلة والرحلات طويلة الإقامة لا سيما خلال موسم الشتاء.

وأشار عضو غرفة شركات السياحة إلى أن هذا النمو المتسارع يتزامن مع استعدادات المشاركة المصرية فى المعارض السياحية الدولية الكبرى هذا العام، والتى تمثل نافذة رئيسية لفتح أسواق جديدة وتعزيز تواجد المقصد المصرى على خريطة السياحة العالمية، مؤكدًا أن المعارض الدولية تلعب دورًا محوريًا فى إعادة تسليط الضوء على السياحة الثقافية والنيلية كمنتج مميز قادر على المنافسة عالميًا. وأضاف أن الترويج الاحترافى للمنتج السياحى المصرى داخل هذه المعارض يسهم فى جذب منظمى الرحلات وشركات السياحة العالمية، وخلق طلب متزايد على الرحلات النيلية ضمن باقات السفر إلى مصر خلال عام 2026، ما يعكس ثقة متنامية فى المقصد المصرى واستقراره.

وأكد بيتر أن السياحة المصرية سجلت خلال العام الماضى أداءً استثنائيًا وغير مسبوق، حيث استقبلت مصر نحو 19 مليون سائح، محققة رقمًا قياسيًا جديدًا بمعدل نمو بلغ 21% مقارنة بعام 2024، فى إنجاز يعكس القوة المتنامية للمقصد السياحى المصرى على الساحة الدولية.

وطالب بيتر بضرورة زيادة الرحلات المباشرة بين مصر ومعظم الاواق المصدرة للسياحة بصفة عامة ودول أمريكا اللاتنية التى تعتبر من الاسواق الواعدة بصفة خاصة وذلك للمستهمة فى زيادة الحركة الوافدة لمصر خلال الفترة المقبلة وبدء تحقيق مستهدف الدولة بالوصول إلى 30 مليون سائح سنويا خلال السنوات القليلة المقبلة.

كما طالب الخبير السياحى هانى بيتر بضرورة الإسراع فى تطوير أسطول النقل السياحى وتحديثه وزيادة عدد الاتوبيسات السياحية والسيارات الليموزين لتلبية الطلب المتوقع على المقاصد السياحية المصرية، وكذلك بين وزارة السياحة ووزارة الطيران لتشغيل خطوط طيران منتظمة للأسواق المستهدف جلب سياحة منها خلال الفترة المقبلة خاصة من عشاق السياحة الثقافية والترفيهية والشاطئية سواء فى أوروبا أو أمريكا اللاتينية والدول العربية.

ومن جانبه قال الدكتور عاطف عبداللطيف، نائب رئيس جمعية مستثمرى السياحة بمرسى علم، إن من الأنماط السياحية التى يجب التركيز على تطويرها خلال الفترة المقبلة، السياحة النيلية والفنادق العائمة، مؤكدًا أن الطلب عليها يشهد نموًا ملحوظًا، إلا أنها تحتاج إلى مزيد من المراكب السياحية، وإنشاء وتطوير المراسى والخدمات اللوجستية على امتداد نهر النيل، لتجنب التكدسات وتحسين جودة الخدمة المقدمة للسائحين.وأضاف إن مؤشرات السياحة الوافدة إلى مصر مع بداية عام 2026 تبشر بعام سياحى مزدهر، فى ظل التحسن المستمر فى حركة السفر الدولية وزيادة الإقبال على المقاصد السياحية المصرية.

وأوضح أن أهم عناصر الجذب السياحى متوافرة فى مصر، وتأتى فى مقدمتها حالة الأمن والأمان والاستقرار التى تنعم بها البلاد، إلى جانب الطقس المعتدل والمشمس الذى تتميز به مصر، خاصة فى ظل ما تشهده العديد من دول أوروبا وآسيا من موجات برد شديدة وثلوج وأمطار

وأشار عبد اللطيف إلى أن مصر تمتلك تنوعًا سياحيًا فريدًا يجمع بين السياحة الشاطئية على البحرين الأحمر والمتوسط، والسياحة الثقافية والأثرية، لافتًا إلى أن من أبرز عوامل النجاح خلال عام 2025 والمستمر فى 2026 هو الاهتمام الكبير من الدولة بقطاع السياحة، وتقديم التسهيلات والتيسيرات للمستثمرين والعاملين بالقطاع، والتوسع فى المنشآت السياحية والفندقية، وهو ما يعزز مكانة السياحة باعتبارها أحد أهم محركات الاقتصاد المصرى.

وأضاف نائب رئيس جمعية مستثمرى السياحة بمرسى علم أن السياحة الثقافية وسياحة الآثار بدأت فى العودة التدريجية وبصورة إيجابية، خاصة من أسواق مهمة مثل والصين، فى شكل مجموعات سياحية، بعد فترة من التراجع، وهو ما ظهر بوضوح مع نهاية عام 2025 ويتوقع أن يشهد مزيدًا من النمو خلال 2026.

وحول أبرز الجنسيات السياحية الوافدة إلى مصر خلال عام 2026، أوضح عاطف عبداللطيف أن الأسواق الأوروبية التقليدية، مثل روسيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا، لا تزال تمثل ركيزة أساسية للسياحة الوافدة وتشهد معدلات نمو مستمرة، إلى جانب أسواق واعدة يجب التركيز عليها بشكل أكبر، وفى مقدمتها السوق الصينية واليابانية والأمريكية والأسترالية.

وأضاف نائب رئيس جمعية مستثمرى السياحة بمرسى علم أن السوق الصينية يُعد من أهم الأسواق الواعدة، مؤكدًا أنه فى حال التوسع فى رحلات الطيران المباشر والتسويق الجيد للمقصد السياحى المصرى، يمكن استقطاب ملايين السائحين الصينيين سنويًا على المدى المتوسط، خاصة فى ظل تغير ثقافة السائح الصينى وزيادة اهتمامه بالسياحة الثقافية والتسوق إلى جانب المقاصد الشاطئية.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا