- عشائر دير الزور تعلن دعمه وتدعو لإخراج «قسد» من الجزيرة السورية
شهدت الأوضاع الميدانية شمال شرق سورية تطورات متسارعة بدأت بعملية عسكرية للجيش السوري ضد المسلحين الأكراد في دير حافر شرق حلب مساء الجمعة، ولا يبدو أنها ستنتهي عند اعلان دخول القوات السورية محافظة الرقة أمس. وتزامن كل ذلك مع محادثات أجراها المبعوث الأميركي إلى سورية توم باراك مع مظلوم عبدي قائد قوات سوريا الديموقراطية «قسد» الكردية وشخصيات قيادية في كردستان العراق. وبعد بسط سيطرتها على كامل ريف حلب الشرقي توجهت قوات الجيش السوري إلى مناطق غرب الفرات التي أعلنتها منطقة عسكرية ونشرت خرائط لمواقع يتمركز فيها مسلحو «قسد» وحزب العمال الكردستاني (PKK). وأعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري مدينتي الرقة والطبقة وما حولهما مناطق عسكرية، مؤكدة تمكن الجيش من بسط السيطرة على عدة حقول نفطية، منها حقل صفيان النفطي وعقدة الرصافة وحقل الثورة بالقرب من مدينة الطبقة، قبل ان يتوجه إلى مطار الطبقة العسكري عقب سيطرته على مطار الجراح. ودعا المسلحين الأكراد إلى الانسحاب،. في المقابل، أعلنت قسد فرض حظر تجوال كلي في مناطق المنصورة والجرنية والطبقة بريف الرقة.
من جهتها، طالبت عشائر دير الزور الجيش بدخول مناطق الجزيرة. وقالت في بيان نقلته «الجزيرة»: نطالب الجيش السوري بدخول مناطق الجزيرة السورية شرق الفرات. وأعلنت استعدادها للتعاون مع الدولة السورية وتقديم كل أشكال الدعم لإخراج «قسد» من المنطقة. وتأتي هذه التطورات بعد ان أصدر الرئيس أحمد الشرع مرسوما بأن المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة. واعتبر المرسوم اللغة الكردية لغة وطنية، ويسمح بتدريسها في المدارس الحكومية والخاصة. وقضى بمنح الجنسية السورية للمواطنين من أصول كردية، بمن فيهم مكتومو القيد، مع مساواتهم التامة في الحقوق والواجبات.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة المصريين في الكويت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة المصريين في الكويت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
