فن / بالبلدي

وكيل لجنة الشؤون الإفريقية بالنواب: قلب أفريقيا.. قيادة وحكمة واستقرار

في ظل تحولات إقليمية دقيقة ومهمة، تتصدر المشهد الإفريقي والعربي، لتثبت مرة أخرى قدرتها على قيادة الملفات الإقليمية بحكمة ودبلوماسية متزنة، وإرساء أسس الاستقرار والتنمية في القارة الإفريقية والشرق الأوسط.
مصر اليوم ليست مجرد دولة فاعلة في الساحة الإقليمية، بل نموذج يُحتذى في إدارة الأزمات، والتأثير الإيجابي، وصون مصالح الشعوب، تحت قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح ، الذي جعل من الدولة المصرية قلبًا نابضًا للاستقرار والإبداع الدبلوماسي، ومنبرًا لحماية حقوق الشعوب وتحقيق السلام.
قال الدكتور أشرف سعد سليمان، وكيل لجنة الشؤون الإفريقية بمجلس النواب في هذه اللحظة الإقليمية الحرجة، أؤكد دعمي الكامل للتحركات المصرية الحاسمة بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي أعادت لمصر موقعها الطبيعي كقلب نابض للقارة الإفريقية، وركيزة رئيسية للاستقرار، وصناعة التوازن في الشرق الأوسط وإفريقيا معًا.
لقد أثبتت مصر أن قوتها الحقيقية لا تقوم على الصدام، بل على الحكمة وإدارة الأزمات بمهارة، والقدرة على التأثير الإيجابي، وهو ما تجسد بوضوح في الجهد المصري المحوري للتوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مما يعكس ثقل الدولة المصرية ودورها كصاحبة كلمة مسموعة إقليميًا ودوليًا، وحامية لمسار السلام وحقوق الشعوب.
ومن منطلق مسؤوليتنا الإفريقية، أؤكد أن تحركات مصر في ملف مياه النيل لا تنفصل عن رؤيتها الاستراتيجية تجاه القارة، حيث تدافع الدولة عن حق أصيل في الحياة والتنمية، وتتمسك بالحلول السلمية والتوافقية، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن إفريقيا لا تُبنى بالصراعات، بل بالشراكة، وأن الأنهار شرايين حياة لا أدوات ضغط أو ابتزاز سياسي.
أكد “سليمان “لقد عادت مصر لتقود إفريقيا بعقل الدولة، لا بشعارات اللحظة، وتُرسخ نموذجًا فريدًا في إدارة الخلافات يقوم على احترام السيادة، وعدم الإضرار بالآخرين، وتحقيق المصالح المشتركة، بما يضمن أمن القارة ويحمي مقدرات شعوبها.
وأنا أعلن اصطفافي الكامل خلف القيادة السياسية، أؤكد أن مصر ستظل بوابة إفريقيا نحو الاستقرار، وعمود التوازن في الإقليم، وحائط الصد الأول في مواجهة الفوضى، وصاحبة الدور المحوري في رسم مستقبل أكثر أمنًا وتنمية لشعوب القارة الإفريقية والشرق الأوسط.
أكد سليمان: تثبت مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي أن القوة الحقيقية ليست في الصراع، بل في القدرة على التأثير الإيجابي، وصناعة التوازن، وإرساء السلام والتنمية لشعوب المنطقة.. ومصر اليوم ليست مجرد دولة، بل قوة استراتيجية وإفريقية، قلب نابض بالحكمة، وعقل الدولة الذي يقود المستقبل.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" almessa "

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا