تطلق الكاتبة والباحثة والناقدة الفنية لمياء الخولي روايتها الجديدة «جاءت من أندروميدا»، الصادرة عن دار غايا للنشر والتوزيع، في طبعتها الأولى لعام 2025، وذلك ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، تنتمي الرواية إلى أدب الخيال العلمي والخيال الروائي، لكنها تتجاوز حدود النوع إلى فضاء إنساني أوسع، إذ تروي قصة البطلة لايرا، المرأة التي تخوض مهمة كونية لإنقاذ كوكب مهدد بالفناء، واضعة حماية الأطفال وبناء مستقبل آمن في صميم رسالتها. ومن خلال هذا المسار السردي، تقدم الرواية صورة مختلفة للبطولة، حيث تمتزج القوة بالرحمة، والإرادة بالمسؤولية. ويعكس أحد المقاطع ذات الروح الشعرية هذا العمق الإنساني، إذ تقول البطلة في لحظة مواجهة مصيرية: «لم آتِ من أندروميدا لأحارب فقط… جئت لأنقذ ما تبقى من الضوء في قلوب الأطفال، لأن الكواكب يمكن أن تُبنى من جديد، أما البراءة إذا انكسرت فلا تُرمَّم.» وتُعد «جاءت من أندروميدا» الرواية العربية الثانية للكاتبة بعد روايتها الأولى «الناشز» (2022)، وتأتي امتدادًا لمشروعها الأدبي الذي يوظّف الخيال كأداة رمزية لإعادة طرح قضايا المرأة، والوعي، والاختيار، والحرية، في قالب يجمع بين العمق الفكري ومتعة السرد. عن الكاتبة لمياء الخولي كاتبة وباحثة وناقدة فنية، حاصلة على درجة الماجستير في أدب المرأة من قسم اللغة الإنجليزية وآدابها بجامعة القاهرة. عملت في التدريس والصحافة وكتابة المحتوى، وقدّمت مقالات نقدية عن السينما باللغتين العربية والإنجليزية. بدأت مسيرتها برواية باللغة الإنجليزية بعنوان «Anomaly» (طفرة) عام 2013، وقدّمت فيها عالمًا تخيليًا تنقذ فيه المرأة البشرية من الدمار، ثم أصدرت روايتها العربية الأولى «الناشز» عام 2022، كما صدر لها كتاب غير روائي بعنوان «المراجعة: حقوق المرأة في القرآن». وتستعد حاليًا لإصدار روايتها الجديدة «عيون الأثير» باللغتين العربية والإنجليزية، ضمن مشروعها الأدبي الداعم لتمكين المرأة. إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع."جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"المصدر :" almessa "