يواصل الجيش السوري تقدمه داخل الأراضي التي تسيطر عليهاقوات سورية الديمقراطية"قسد"، في شمال البلاد،وحدد غرب الفرات "منطقة عسكرية مغلقة"، ودعا السكان إلى الابتعاد عن مواقع الاشتباكات، في حين أعلنت مصادر عسكرية، سيطرة قوات الجيش على حقل العمر النفطي، الأكبر في سورية، وحقل كونكو للغاز، الواقعان في دير الزور، شرقي البلاد. السيطرة على مدينة الطبقة وفجر مقاتلون في قوات سورية الديمقراطية (قسد) جسرين رئيسيين على نهر الفرات في محافظة الرقة في شمال سورية، بعد إعلان الجيش السوري سيطرته على مدينة الطبقة الإستراتيجية في ريف الرقة وسد الفرات المجاور حيث كانت تنتشر قوات كردية، بحسب ما أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، اليوم الأحد. من جانبه، دعا محافظ دير الزور المواطنين إلى عدم الخروج إلا للضرورة القصوى، وأعلنت المحافظة تعطيل كل الجهات العامة والدوائر الرسمية. وتحدثت مديرية إعلام الرقة عن انقطاع كامل للمياه عن المدينة جراء تفجير «قسد» للأنابيب الرئيسية. تدمير خطوط المياه ونقلت «سانا» عن مديرية إعلام محافظة الرقة، تأكيدها أن تنظيم قسد فجر جسر الرشيد الجديد في مدينة الرقة. وكانت الوكالة أفادت بأن مقاتلين أكراداً فجروا الجسر القديم الممتد فوق نهر الفرات في الرقة، ما أدى إلى تدمير خطوط المياه الممتدة عليه. وأعلنت مصادر أمنية أن الجيش السوري سيطر على حقل العمر النفطي، الحقل الأكبر في سورية، وحقل كونيكو للغاز في دير الزور شرق البلاد. ودانت الحكومة السورية بأشد العبارات، إقدام قوات سورية الديمقراطية «قسد» والمجموعات التابعة لحزب العمال الكردستاني على إعدام سجناء وأسرى في مدينة الطبقة بريف الرقة. ووصفت الحكومة السورية الأمر بأنه يُعد جريمة مكتملة الأركان بموجب اتفاقيات جنيف. وتعهدت في بيان بالمحاسبة القانونية، داعية المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الجريمة. إعدام سجناء وأسرى وكانت مصادر، أكدت أن «قسد» أعدمت سجناء وأسرى قبل انسحابها من مدينة الطبقة، وهو ما نفته القوات زاعمة أن قوات حكومية هي المسؤولة عن ذلك. وكان الجيش السوري أكد سيطرته على سد الفرات، وعلى مدينة الطبقة الإستراتيجية، ومطارها العسكري، بعد طرد عناصر حزب العمال الكردستاني. وأعلن السيطرة على سد المنصورة وبلدات مجاورة بريف الرقة، وأن قواته باتت على بعد عدة كيلومترات من مدخل الرقة الغربي.