مصر اليوم / اليوم السابع

خريطة تحركات البابا تواضروس الثانى بعد نجاح العملية الجراحية فى النمسا

كتب: محمد الأحمدى

الأحد، 18 يناير 2026 01:56 م

أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية آخر تطورات الحالة الصحية لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عقب خضوعه لعملية جراحية ناجحة لإحدى كليتيه بدولة النمسا، في إطار المتابعة الطبية الدورية لحالته الصحية، مؤكدة أن قداسته يتماثل للشفاء ويخضع حاليًا لرعاية طبية دقيقة.

عملية جراحية ناجحة دون مضاعفات

وأوضحت الكنيسة، في بيان رسمى، أن العملية الجراحية التي أُجريت لقداسة البابا تمت بنجاح كامل وبنعمة الله، دون تسجيل أي مضاعفات، مشيرة إلى أن الجراحة جاءت ضمن سلسلة من الفحوصات والتحاليل الطبية الدورية التي يجريها قداسته للاطمئنان على حالته الصحية.

متابعة طبية دقيقة داخل المستشفى

وأشار البيان إلى أن قداسة البابا تواضروس الثاني يقضي حاليًا عدة أيام داخل أحد المستشفيات بالنمسا، وذلك وفقًا للتوصيات الطبية المتعارف عليها بعد هذا النوع من العمليات الجراحية، لضمان المتابعة السريرية الدقيقة والاطمئنان الكامل على استقرار حالته الصحية.

وتأتي هذه المتابعة الطبية في إطار الحرص على توفير أقصى درجات الرعاية الصحية لقداسته، قبل الانتقال إلى مرحلة النقاهة.

دير الأنبا أنطونيوس محطة النقاهة

وكشف البيان عن خريطة تحركات قداسة البابا خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أنه عقب خروجه من المستشفى، سينتقل إلى دير القديس الأنبا أنطونيوس في النمسا، لقضاء فترة نقاهة، بما يضمن تعافيه الكامل واستعادة عافيته قبل العودة إلى أرض الوطن.

ويُعد اختيار الدير لقضاء فترة النقاهة تعبيرًا عن البعد الروحي الذي يحرص عليه قداسة البابا، حيث يجمع بين الهدوء والرعاية الصحية، في أجواء تساعد على التعافي الجسدي والروحي معًا.

رسالة شكر وطمأنة لأبناء الكنيسة

وتضمن بيان الكنيسة رسالة شكر لله على سلامة قداسة البابا، جاء فيها: «نشكر الرب من أجل صحة أبينا قداسة البابا تواضروس الثاني، ونصلي معًا أن يعيده الرب بسلامة وعافية إلى أرض الوطن»، في رسالة حملت الكثير من الطمأنينة والرجاء.

وأشار البيان إلى أن الإعلان عن تطورات الحالة الصحية لقداسة البابا تزامن مع احتفالات الكنيسة بعيد الغطاس المجيد، ما أضفى على الأجواء الروحية فرحة ممزوجة بالرجاء والامتنان.

صلوات ودعم كنسي واسع

ولقي البيان ارتياحًا واسعًا بين أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في والخارج، حيث توحدت الصلوات من أجل إتمام شفاء قداسة البابا وعودته سالمًا إلى وطنه، ليستأنف رسالته الرعوية والروحية التي تمثل ركيزة أساسية في حياة الكنيسة.

كما عكست ردود الفعل حالة من المحبة والتقدير لشخص قداسة البابا، الذي يحظى بمكانة روحية وإنسانية كبيرة، ليس فقط داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بل على مستوى الكنائس المصرية والعلاقات المسكونية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا