توج منتخب السنغال بطلاً لكأس أمم إفريقيا على حساب المغرب صاحب الأرض، حيث التقى الفريقان مساء الأحد في المباراة النهائية.
واختتمت منافسات كأس الأمم الإفريقية في المغرب، بتتويج المنتخب السنغالي عقب فوزه بهدف دون مقابل أمام المنتخب المغربي.
شهدت المباراة أجواء متوترة بعد إلغاء هدف لصالح السنغال واحتساب ركلة جزاء للمغرب في الدقائق الأخيرة للوقت الأصلي.
وانسحب المنتخب السنغالي احتجاجًا قبل أن يدعو ساديو ماني زملائه للعودة للعب، ويهدر إبراهيم دياز ضربة الجزاء، وتمتد المباراة لأشواط إضافية، ويسجل باب جايي هدف الفوز لفريقه.
وعلقت الصحافة الإسبانية على نهائي كأس أمم إفريقيا، وتتويج السنغال على حساب المغرب، على النحو التالي:
موندو ديبورتيفو: السنغال بطلة كأس الأمم الإفريقية في نهائي فوضوي وسريالي
بل إن أسود تيرانجا ذهبوا إلى حد الانسحاب بعد احتساب ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، والتي أهدرها إبراهيم دياز بتسديدة على طريقة بانينكا، وفي الوقت الإضافي حسم باب جايي المباراة بهدف رائع.
حطمت السنغال آمال المغرب المضيف في الفوز بكأس الأمم الإفريقية بعد انتظار دام 50 عامًا، متغلبة عليه تحت أمطار الرباط في نهائي مثير حُسم في الوقت الإضافي بهدف رائع من بابي جايي، لاعب فياريال.
كانت النهاية أشبه بحلم، وكأنها مشهد من فيلم، انسحبت السنغال من الملعب في الوقت بدل الضائع احتجاجًا على قرار احتساب ركلة جزاء، لكنها عادت لتفوز بلقبها الثاني في كأس الأمم الإفريقية، وكلاهما مع ساديو ماني، بعد فوزها في نسخة 2021 (التي أُقيمت في 2022 بسبب الجائحة).
أهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء بتسديدة ساقطة على طريقة بانينكا، ليتحول من بطل (بأهدافه الخمسة التي جعلته هداف البطولة) إلى خاسر.
السنغال تُحكم قبضتها على أصحاب الأرض، ولم تتأثر بميزة الأرض، ونجحت في تحييد نقاط قوة المغرب بأداء دفاعي قوي، مُظهرةً تضامنًا في الضغط ودعمًا متبادلًا، على الرغم من غياب كاليدو كوليبالي بسبب الإيقاف.
آس: ضربة سنغالية على حساب إبراهيم وسط فضيحة تحكيمية
خسر المغرب نهائي كأس الأمم الأفريقية على أرضه بعد أن هدد السنغال بالاحتجاج عقب إهدار إبراهيم ركلة جزاء على طريقة بانينكا في الوقت بدل الضائع، وحسم باب جايي الفوز في الوقت الإضافي.
عار، فضيحة، مأساة للمغرب وإبراهيم، وانتصار للسنغال وماني، نهائي لا يُنسى بكل ما فيه، ولا سيّما بسبب صمت لاعبي السنغال لأكثر من عشرين دقيقة بعد احتساب الحكم ركلة جزاء مشكوك فيها في الوقت بدل الضائع.
اندلع شجارٌ عنيف، واقتحم مشجعو الفريق الضيف أرض الملعب، ولم يمنع تحوّل المباراة إلى مهزلةٍ كاملة إلا رباطة جأش ماني، الذي أجبر زملاءه على العودة إلى أرض الملعب رغم أوامر مدربهم.
ثمّ زاد إبراهيم الطين بلّةً بإضاعته ركلة الجزاء المثيرة للجدل، على طريقة بانينكا، ليُرسل المباراة إلى الوقت الإضافي، هناك، حسمت السنغال الفوز، وسط استياء أصحاب الأرض وفرحة أسود التيرانجا، بطلٌ وفريقٌ مهزوم، كلاهما مشاركان فاعلان في هذا الموقف المخزي.
قبل الفوضى، كان بونو بطل المباراة، تصدّيان مبكران، كان الثاني منهما أشبه بالمعجزة، يُظهران أن رحيل هذا الحارس عن إشبيلية والنخبة لم يكن إلا من أجل المال الذي يُرضيه أكثر من أي مكان آخر في السعودية.
كانت نهاية الوقت الأصلي للمباراة فوضوية، وكانت النتيجة كارثية، انضم الحكم الكونغولي، الذي لم يكن لديه الكثير ليفعله حتى ذلك الحين، إلى قائمة المتورطين باحتسابه ركلة جزاء ضد إبراهيم بسبب شد قميصه، وذلك بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد (فار)، بينما كان قد ألغى قبل لحظات هدفًا للسنغال لنفس السبب، احتفلت الجماهير وكأنها تستحق الفوز، لكن مجموعة صغيرة من مشجعي السنغال، حوالي 3000 مشجع، هددت باقتحام أرض الملعب، فأمر المدرب ثياو فريقه بمغادرة الملعب.
بفضل هدوء ماني، الذي بقي في الملعب إلى جانب عدد من زملائه، حيث سادت الأجواء المتوترة واللعب العنيف والتوقفات المتكررة.
وفي الجهة المقابلة من الملعب، عند عودة اللاعبين، قرر إبراهيم أن أفضل طريقة لحل الفوضى هي ركلة جزاء على طريقة بانينكا، وقد توقع ميندي نواياه بدقة، هذه الخطوة المتهورة أدت إلى تمديد المباراة لشوطين إضافيين.
بل وزاد الأمر إثارةً عندما سجل باب جايي هدفًا رائعًا في بداية الوقت الإضافي، متجاوزًا بونو أخيرًا، حيث بدا المغرب تائهًا بعد اقترابه الشديد من التسجيل، وخاصة إبراهيم الذي تم استبداله وسط استياء الجماهير.
أتيحت للمغرب فرصٌ للتعادل، وكاد السنغال أن يُحرز هدف الفوز، لكن النتيجة بقيت على حالها في هذه المباراة التاريخية، يومٌ لا يُنسى، المباراة النهائية التي بدا أن السنغال قد تخلت عنها، لتُتوّج بطلةً لإفريقيا.
سبورت: إبراهيم يحرم المغرب من الحلم الذي انتظروه 50 عامًا بمحاولة فاشلة لتسديد “بانينكا”.. السنغال تفوز بكأس الأمم الأفريقية بعد خروجها من الملعب
لم يكونوا يحلمون، حُسم نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 في الوقت الإضافي، بعد 114 دقيقة من الوقت الأصلي، حيث غادر لاعبو السنغال الملعب بأمر من مدربهم، بابي ثياو، عقب ركلة جزاء مثيرة للجدل احتُسبت لإبراهيم في الثواني الأخيرة.
ما بدا وكأنه نهاية المباراة بسبب انسحابهم تحوّل إلى مشهد درامي بامتياز، ركض ساديو ماني إلى غرفة الملابس ليتوسل إلى زملائه للعودة إلى أرض الملعب.
ما حدث بعد ذلك كان صادماً: أهدر إبراهيم ركلة الجزاء بتسديدة سيئة على طريقة بانينكا، مما منح أسود التيرانجا فرصة جديدة، حيث افتتحوا الوقت الإضافي بتسديدة من باب جايي لم يستطع المغرب الرد عليها، وأفسد السنغال الاحتفالات الوطنية في الرباط، ورفعوا كأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية على أرض معادية.
كانت الفرصة ذهبية للمغرب، بعد خمسين عامًا، عادوا ليتذوقوا طعم المجد القاري، وأمام جماهيرهم، امتلأ ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط بجماهير أسود الأطلس، وقد عبّروا عن ذلك بصيحات استهجان مدوية كلما استحوذ السنغال على الكرة، رغم سيطرتهم على مجريات المباراة في بدايتها، بينما لم يُشكّل المغرب أي خطورة إلا باستغلال أخطاء السنغال في بناء الهجمات.
البطل الحقيقي كان الحكم الكونغولي، جان جاك ندالا نجامبو، فقد قلب الحكم مجرى المباراة رأسًا على عقب في الوقت بدل الضائع، مما أجبر السنغال على مغادرة الملعب لعدة دقائق، وهدد نتيجة المباراة على أرض الملعب.
في غضون دقيقتين، ألغى الحكم تقدم السنغال بهدف نظيف بداعي خطأ مثير للجدل على حكيمي، ثم احتسب ركلة جزاء مشكوك فيها ضد إبراهيم، مما استنفد صبر أسود التيرانجا، امتدت الدقائق الثماني المُحتسبة كوقت بدل ضائع إلى 24 دقيقة، حين أمر بابي ثياو، الذي بدا عليه الذهول بعد القرار الأخير الذي اتُخذ بدعم من تقنية الفيديو المساعد للحكم (فار) أمام حشد من لاعبي الفريقين، لاعبيه بمغادرة الملعب.
أدرك ماني أن هذه ستكون مشاركته الأخيرة في كأس الأمم الأفريقية، فحثّ زملاءه على العودة إلى أرض الملعب، بل إنه ذهب إلى غرفة الملابس ليجدهم حتى يخسروا بكرامة، وقد نجح في ذلك، لكن ما لم يكن يعلمه هو أن القدر كان يُخبئ له نهاية سعيدة.
تحمل إبراهيم المسؤولية في الدقيقة 90+23، لكنه حاول أن يكون ذكيًا أكثر من اللازم، حاول تسديد ركلة جزاء على طريقة بانينكا، لكن ميندي تصدى لها، احتاج الفريقان إلى وقت إضافي، مع أن الضربة، على الأقل، كانت نفسية فقط.
ثم ظهر باب جايي، في اللحظات الأولى من الوقت الإضافي، ليسدد كرة صاروخية استقرت في الزاوية العليا لمرمى بونو، كانت نهاية ملحمية، وإن كانت محرجة بعض الشيء، أشعلت فتيل دراما تاريخية في المغرب.
من تذوق طعم المجد مجدداً بعد خمسين عاماً، وعلى أرضهم، إلى التأسف على ركلة جزاء بانينكا الضائعة التي أصبحت جزءاً من تاريخ كرة القدم، مصحوبة بتهديد بمغادرة الملعب.
كوبي: فاز منتخب السنغال بلقبه الثاني في كأس الأمم الأفريقية بهدف سجله بابي جايي في الوقت الإضافي وركلة جزاء أهدرها إبراهيم دياز في الدقيقة 90+24
هدف من مهاجم فياريال بابي جايي في بداية الوقت الإضافي توّج السنغال بطلاً لكأس الأمم الأفريقية في نهائي اتسم بالجدل، وكان بإمكان إبراهيم دياز حسمه مبكراً لصالح المغرب بركلة جزاء ضائعة في الوقت بدل الضائع قبل الوقت الإضافي (1-0).
شهد فوز السنغال بلقبها الثاني بعد اللقب الذي حصلت عليه في عام 2021 شبهة فضيحة أدت إلى تهديد السنغال بالتخلي عن المباراة النهائية عندما تم احتساب ركلة الجزاء لصالح الفريق المغربي الذي احتاج إلى مراجعة تقنية الفيديو المساعد للحكم (فار).
قام إبراهيم، الذي تعرض للعرقلة داخل منطقة الجزاء، بتنفيذ ركلة الجزاء على طريقة “بانينكا” والتي تصدى لها حارس المرمى إدوارد ميندي بسهولة، واستمرت المباراة، وخرج المغرب خالي الوفاض، بينما عاد السنغال وحقق الفوز بهدف جايي.
ماركا: استعادت السنغال لقبها الأفريقي في نهائي سريالي حُسم في الوقت الإضافي
السنغال هي ملك إفريقيا الجديد بعد فوزها على المغرب المضيف (1-0) في نهائي سريالي، حُسم في الوقت الإضافي وبعد مشهد مؤسف من البطل، الذي هدد بمغادرة الملعب قبل الوقت الإضافي غاضباً من ركلة جزاء احتسبت للفريق المضيف، والتي أهدرها إبراهيم دياز، هداف هذه الكأس، بشكل لا يصدق “على طريقة بانينكا”.
.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة المصريين في الكويت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة المصريين في الكويت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
