أكد الدكتور مؤمن حسن بري وزير الشئون الإسلامية والأوقاف بجمهورية جيبوتي، أن الإسلام نظر إلى العمل نظرة تكريم وتشريف، وربطه ارتباطًا وثيقًا بالعقيدة والأخلاق والمسئولية الاجتماعية، مشيرًا إلى أن المهنة في الإسلام ليست فعلًا مجردًا، بل أمانة ورسالة وعبادة إذا اقترنت بالإخلاص والإتقان.
الذكاء الاصطناعي أصبح في عالمنا المعاصر عنصرًا مؤثرًا في طبيعة الممارسة المهنية
وأوضح وزير الشئون الإسلامية والأوقاف، خلال كلمته، أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الإتقان معيارًا أخلاقيًّا جامعًا، مستشهدًا بقوله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ إذا عمِلَ أحدُكمْ عملًا أنْ يُتقِنَهُ»، وبقوله تعالى: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا﴾، بما يعكس مركزية قيمة العمل في المنظور الإسلامي.
وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح في عالمنا المعاصر عنصرًا مؤثرًا في طبيعة الممارسة المهنية، وأسهم في تطوير أساليب العمل ورفع مستويات الكفاءة في مختلف المجالات، مؤكدًا أهمية التعامل الواعي مع هذه التقنيات الحديثة.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يُعد نتاجًا تقنيًّا جديدًا يمكن توظيفه والاستفادة منه دون تخوف، شريطة التعلم الجاد له، وبناء القدرات المؤسسية، وتكليف جهات مختصة داخل الوزارات والمؤسسات تُعنى بهذا المجال، بما يضمن توجيه هذه التقنيات لخدمة المجتمعات، وعدم تحولها إلى أداة تُستخدم ضد الإنسان.
واختتم الدكتور مؤمن حسن بري كلمته بالتأكيد على ضرورة تسخير التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، لخدمة الأمة الإسلامية، وتعزيز القيم الأخلاقية، وترسيخ الإتقان في العمل، بما يحقق الصالح العام.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
