فن / بالبلدي

سعاد مكاوي.. ذكرى رحيل أيقونة البهجة وصوت لا يغيب عن الذاكرة


belbalady.net  تحل اليوم الثلاثاء ذكرى رحيل الفنانة سعاد مكاوي، واحدة من أبرز نجمات الفن في زمنه الذهبي، وصاحبة حضور استثنائي ترك بصمة واضحة في الغناء والسينما. وُلدت في 19 نوفمبر عام 1928، واستطاعت بموهبتها الفريدة أن تمزج بين خفة الظل، وقوة الأداء، وعذوبة الصوت، لتصنع لنفسها مكانة خاصة في قلوب الجمهور المصري والعربي، قبل أن ترحل عن عالمنا في 20 يناير عام 2008.
أبرز محطات مشوارها الفني
بدأت سعاد مكاوي رحلتها الفنية في أواخر الأربعينات، وبرز اسمها سريعًا من خلال تقديم المونولوجات الغنائية التي لاقت رواجًا واسعًا. وشكّل تعاونها مع الفنان إسماعيل ياسين ثنائيًا فنيًا ناجحًا، قدما معًا عددًا كبيرًا من الأعمال الغنائية التي تجاوزت المئات، من أشهرها:
«لما رمتنا العين»، «قالوا البياض أحلى»، «وحشني كتير أكبر من النسيان»، و«عواد باع أرضه»، وهي أغانٍ لا تزال حاضرة في الذاكرة الفنية حتى اليوم.
أهم أدوارها في السينما
كان بنت المعلم عام 1950 نقطة الانطلاق الحقيقية لها على الكبيرة، وحقق نجاحًا جماهيريًا لافتًا، فتح أمامها أبواب البطولة والتعاون مع كبار نجوم الكوميديا في تلك الفترة، وعلى رأسهم إسماعيل ياسين، ما ساهم في ترسيخ مكانتها السينمائية.
وخلال مسيرة فنية امتدت لعقود، شاركت سعاد مكاوي في أكثر من 18 فيلمًا سينمائيًا، تنوعت أدوارها بين الكوميديا والغناء، ومن أبرز أعمالها: نهارك سعيد، منديل الحلو، جزيرة الأحلام، ولسانك حصانك. وكان فيلم غازية من سنباط هو آخر ظهور سينمائي لها، لتختتم به مشوارًا فنيًا حافلًا بالعطاء والنجاح.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" الفجر "

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا