belbalady.net عقد مجلس الوزراء السعودي، برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز، جلسته اليوم في الرياض، إذ تابع المجلس المساعي الهادفة إلى إنهاء الأزمة اليمنية، ومواصلة الجهود تجاه مستقبل القضية الجنوبية عبر مؤتمر الرياض لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة. كما أكد المجلس أن تدشين السعودية حزمة مشاريع وبرامج تنموية في مختلف محافظات الجمهورية اليمنية؛ يأتي امتدادًا لدعم الشعب اليمني الشقيق وتعزيز أمنه واستقراره، والمساهمة في تحسين ظروفه وأوضاعه على جميع الأصعدة. وأعرب مجلس الوزراء عن ترحيب السعودية باتفاق وقف إطلاق النار واندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الدولة السورية، في حين أكد على الدعم الكامل للجهود المبذولة في تعزيز السلم الأهلي، والحفاظ على سيادة ووحدة أراضي سوريا، وتحقيق تطلعات شعبه نحو التنمية والازدهار. وقف الانتهاكات في غزة إلى ذلك، شدد المجلس على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والانتهاكات في غزة، وضمان الدخول غير المقيّد للمساعدات الإنسانية، والتمهيد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتولي مسؤولياتها في القطاع وصولًا إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، وفق قرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية، ومبدأ حل الدولتين. الترحيب بخطة السلام في سياق متصل، رحّب مجلس الوزراء بانطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة في غزة، وبدء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع مهامها، وإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنشاء مجلس السلام، ويُقدّر الجهود الدولية المبذولة في هذا الإطار.الرياض أكبر الداعمين بالتوازي، عدَّ المجلس حصول السعودية على المرتبة (الثانية) عالمياً و(الأولى) عربياً بين الدول المانحة في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية وتصدرها قائمة أكبر الداعمين لليمن لعام 2025م وفق منصة التتبع المالي التابعة للأمم المتحدة، يُعدّ ترسيخًا لريادتها وسجلها الحافل بالعطاء ومد يد العون للمحتاجين والمتضررين في شتَّى أنحاء العالم. واطلع كذلك المجلس على مضمون الرسالة التي تلقاها الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء من السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، وعلى فحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من أحمد الشرع، الرئيس السوري. في المقابل، أعلن مجلس الوزراء السعودي عن تشكيل لجنة وزارية دائمة تُعنى بالتنسيق لمواءمة الجهود والخدمات المقدمة لمرضى طيف التوحد، ودراسة التحديات التي تواجه المرضى وأسرهم، وإيجاد الحلول اللازمة لمعالجتها. وتناول مجلس الوزراء السعودي مستجدات تعزيز الشراكات الاقتصادية للسعودية، وأشاد في هذا السياق بنجاح أعمال النسخة (الخامسة) لمؤتمر التعدين الدولي الذي عُقد في الرياض؛ وبما شهده من مشاركة واسعة النطاق من (91) دولة، وتوقيع (132) اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة تجاوزت (100) مليار ريال؛ شملت مجالات متعددة منها الاستكشاف والتعدين والتمويل والبحث والتطوير والابتكار، كما وافق أيضاً على الإستراتيجية الوطنية لقطاع التأمين. قد يهمك أيضــــــــــــــا السعودية تؤكد التزامها بأمن اليمن ودعم مجلس القيادة الرئاسي وصول قافلة سعودية محملة بالمساعدات الغذائية إلى وسط قطاع غزة إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع."جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"