اقتصاد / بالبلدي

“المبادرات الرئاسية..وبناء الجمهورية الجديدة” في ندوة  2000  

»» غزال:  نموذج وطني وإنساني متكامل، وتجسيد عملي لرؤية الدولة في ترسيخ قيم حقوق الإنسان

نظّم حزب 2000، برئاسة محمد غزال، ندوة تثقيفية بعنوان «المبادرات الرئاسية وبناء الجمهورية الجديدة»، وذلك في إطار تنفيذ استراتيجية الخطة الثقافية والإعلامية للحزب (2025–2030)، وبحضور قيادات وأعضاء الحزب وعدد من المهتمين بالشأن العام.

وأكد غزال أن المبادرات الرئاسية تمثل نموذجًا وطنيًا وإنسانيًا متكاملًا، وتجسيدًا عمليًا لرؤية الدولة المصرية في ترسيخ قيم حقوق الإنسان، مشيرًا إلى أنها انتقلت من كونها رؤى واستراتيجيات وطنية إلى مشروعات تنموية وبرامج تنفيذية أحدثت نقلة نوعية ملموسة في تحسين جودة حياة المواطنين، اعتمادًا على مقومات الدولة الوطنية وجهود أبناء الوطن المخلصين في دعم مسيرة التنمية الشاملة.

وأوضح محمد غزال أن أي إنجاز وطني لا يكتمل أثره الحقيقي إلا بترسيخ وعي المواطن بقيمته وأبعاده، وباضطلاع وسائل الإعلام بدورها المهني في عرض هذه الإنجازات وشرح أهدافها ونتائجها بمسؤولية وموضوعية، مؤكدًا أن مشروع «الجمهورية الجديدة» يقوم بالأساس على وعي وطني راسخ، يجعل المواطن شريكًا أصيلًا في عملية التنمية وصناعة المستقبل.

ومن جانبها، أستعرضت عبير عيسي، السكرتير العام لحزب مصر 2000، محاور المبادرات الرئاسية ودورها المحوري في دعم مسار بناء الجمهورية الجديدة، من خلال تحقيق التنمية الشاملة وبناء الإنسان المصري. وأوضحت أن مبادرة «حياة كريمة» تُعد أكبر مشروع تنموي اجتماعي في تاريخ مصر الحديث، حيث تستهدف تطوير الريف المصري وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين، عبر حزمة متكاملة من المشروعات تشمل تطوير البنية التحتية، والارتقاء بمنظومتي الصحة والتعليم، إلى جانب دعم التمكين الاقتصادي وتحقيق العدالة الاجتماعية.

وفي السياق ذاته، أكدت مني عبدالغفار خليفة، الأمين العام لحزب مصر 2000، أن المبادرات الرئاسية شكّلت نقطة فارقة داخل المجتمع المصري، باعتبارها رؤية وطنية غير مسبوقة تستهدف بناء الإنسان صحيًا وتعليميًا واجتماعيًا، وتعكس توجه الدولة نحو الاستثمار في رأس المال البشري.

وأضافت “خليفة” أن مفهوم «الجمهورية الجديدة» يقوم على بناء دولة حديثة قادرة على مواجهة التحديات، وتحقيق الإنجازات، وترسيخ دعائم الحياة الكريمة والعدالة الاجتماعية، ضمن إطار متوازن يدعم الأمن والاستقرار ويعزز التنمية الشاملة والمستدامة، ويرفع من مكانة الدولة المصرية إقليميًا ودوليًا.

وأختُتمت الندوة بالتأكيد على أن الوعي المجتمعي والمشاركة الوطنية يمثلان الركيزة الأساسية لاستدامة جهود التنمية، وترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة، بما يضمن تحقيق أهدافها على المدى الطويل.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" almessa "

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا