كتب الأمير نصرى
الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:54 مأكد الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ التمويل والاستثمار بجامعة القاهرة، أن الدولة المصرية تمتلك كافة المقومات الاقتصادية والجغرافية التي تؤهلها لتكون ضمن القوى الاقتصادية العظمى بحلول عام 2030، مشيراً إلى أن منتدى دافوس 2026 يأتي في توقيت عالمي بالغ الحساسية والتعقيد.
دافوس 2026 وصدمات الاقتصاد العالميأوضح الدكتور هشام إبراهيم، خلال لقائه في برنامج ستوديو إكسترا المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، أن منتدى دافوس هذا العام ينعقد تحت شعار "روح الحوار" في محاولة لمواجهة الأزمات المتلاحقة التي عصفت بالاستقرار العالمي، بدءاً من جائحة كورونا وصولاً إلى الصراعات الجيوسياسية في أوكرانيا والشرق الأوسط، والتي أدت إلى حالة من الارتباك والتعثر في مسارات النمو المستدام.
سياسة ترامب الهجومية في ولايته الثانية سلط هشام إبراهيم أستاذ التمويل والاستثمار الضوء على التحول في السياسة الأمريكية، مبيناً أن الرئيس دونالد ترامب في ولايته الثانية يتبنى نهجاً هجومياً ومختلفاً عن ولايته الأولى التي كانت تميل للتقوقع الداخلي.
وأشار هشام إبراهيم إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية تسعى لفرض نفوذها في كافة الملفات الدولية، خاصة فيما يتعلق بالصراع الاقتصادي مع الصين والضغط على حلف الناتو، وصولاً إلى الاهتمام الاستراتيجي بمناطق مثل جزيرة "جرينلاند" وتغيير مسارات التجارة الدولية.
وعن وضع الاقتصاد المصري، لفت الدكتور هشام إبراهيم إلى وجود تقارير دولية تتوقع نجاح مصر في الانضمام لقائمة أكبر 20 اقتصاداً في العالم بحلول عام 2030 وليس 2035 كما يروج البعض.
وأكد هشام إبراهيم أن تجاوز مصر للتحديات الاقتصادية الصعبة خلال السنوات العشر الماضية، وإعادة بناء البنية الأساسية، جعل منها مركزاً إقليمياً هاماً لتداول الطاقة وجذب الاستثمارات، فضلاً عن دورها القيادي في عمليات إعمار المنطقة العربية والقارة الأفريقية.
واختتم الدكتور هشام إبراهيم حديثه بالتطرق إلى المنافسة التكنولوجية، مؤكداً وجود فجوة كبيرة بين الولايات المتحدة والصين من جهة، وبقية دول العالم من جهة أخرى في مجال الذكاء الاصطناعي ووصف السياسة الصينية بـ "طول النفس" والهدوء في تحقيق المكاسب الاقتصادية، في مقابل السياسة الأمريكية التي تتسم بالضجيج والمواجهة المباشرة، متوقعاً استمرار هذا الصراع كحلقة جديدة من حلقات إعادة تشكيل خريطة الاقتصاد العالمي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
