وكالات الأنباء الأربعاء، 21 يناير 2026 10:41 ص لقى 4 أشخاص مصرعهم فى تونس بسبب أمطار قياسية سببت فيضانات وأجبرت المدارس على تعليق العمل، لا سيما فى العاصمة، بينما وصف مسؤول الوضع بأنه صعب جدا فى بعض الولايات. كميات أمطار لم تُسجل منذ 1950 وقال مدير التوقعات في المعهد الوطني للرصد الجوى عبد الرزاق رحال لـ«فرانس برس»: سجلنا كميات استثنائية من الأمطار خلال يناير، في مناطق مثل المنستير (وسط شرق) ونابل (شمال شرق) وتونس الكبرى. وأوضح أن تلك المناطق لم تسجل كميات مماثلة منذ عام 1950. وقال المتحدث باسم الحماية المدنية خليل المشري، إن 4 أشخاص لقوا مصرعهم في مدينة المكنين التابعة لولاية المنستير. وأشار المدير الجهوي للحماية المدنية عبد الرؤوف مرواني، عبر إذاعة موزاييك إف إم المحلية، إلى أن من بين الضحايا امرأة في العقد الخامس، بعدما جرفتها المياه. وتداولت منصات التواصل الاجتماعي صور السيول الجارفة في الشوارع، التي أظهرت أيضا عددا كبيرا من السيارات العالقة فيما ارتفع منسوب المياه حتى مستوى الأبواب. وقال مصدر في وزارة الدفاع طلب عدم الكشف عن هويته، إن الجيش، وهو عضو في لجنة مكافحة الكوارث الطبيعية، يشارك في عمليات الإنقاذ. استمرار الأمطار وتعليق الدراسة والجلسات ولم تتوقف الأمطار الغزيرة تقريبا منذ مساء الإثنين في العاصمة تونس ومناطق أخرى في الوسط الشرقي. وأعلنت الهيئة المحلية للمحامين تعليق الجلسات في محاكم تونس الكبرى بسبب الوضع، كما عُلقت الدروس في مدارس العاصمة ومناطق أخرى، حسبما نقلت وسائل إعلام محلية عن السلطات، وتضررت حركة النقل العام والخاص بشدة، لدرجة توقفها في بعض المناطق.