أصدرت شركة الأبحاث Niko Partners، المتخصصة في تحليل بيانات صناعة ألعاب الفيديو عبر خمس مناطق رئيسية (الصين، شرق آسيا، جنوب شرق آسيا، جنوب آسيا، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا)، تقريرها السنوي لتوقعات عام 2026، والذي يتضمن عشرة اتجاهات على المستهلكين الانتباه لها. لكن الخبر ليس سارًا لمن كان ينتظر شراء جهاز Nintendo Switch 2 لاحقاً. فبحسب الشركة، أفضل وقت لشراء الجهاز هو الآن، قبل أن تُقدم نينتندو على رفع سعره عالمياً. إذ تتوقع Niko أن تؤدي عوامل مثل الرسوم الجمركية، ارتفاع تكاليف الذاكرة، والظروف الاقتصادية العامة إلى زيادة سعر الجهاز خلال العام، لتسير نينتندو على خطى سوني ومايكروسوفت اللتين رفعتا أسعار منصاتهما بعد الإطلاق. التقرير لم يحدد السعر الجديد بدقة، لكنه أشار إلى أن “شركة ماريو قد تتوقف عن بيع النسخة بسعر 449 دولاراً، وتكتفي بطرح حزم بسعر 499 دولارًا أو أكثر”، ما يعني زيادة لا تقل عن 50 دولارًا. آخر تصريح رسمي من نينتندو حول احتمال رفع السعر جاء على لسان رئيسها شونتارو فوروكاوا، الذي قال مؤخرًا إن الشركة “تراقب الوضع عن كثب”. وفي نوفمبر 2025، أكد للمساهمين أن السعر سيبقى كما هو “ما لم تحدث تغييرات كبيرة في العوامل الخارجية، مثل الرسوم الجمركية أو أحداث غير متوقعة”. منذ الكشف عن Switch 2 في أبريل 2025، بالتزامن مع إعلان الحكومة الأمريكية عن رسومها الجديدة، ارتفعت المخاوف بشأن زيادة السعر. ولم يساعد الأمر أن نينتندو أوقفت الطلبات المسبقة حينها بانتظار نتائج المفاوضات الجمركية، أو أن أسعار ملحقات الجهاز ارتفعت بالفعل عند عودة الطلبات المسبقة. ورغم ثبات السعر حتى الآن، جاءت التحذيرات مرارًا بأن الزيادة قادمة، مع الإشارة إلى الرسوم الجمركية كسبب رئيسي. ومع أزمة نقص الذاكرة العالمية، يبدو أن السؤال لم يعد “هل سيرتفع السعر؟” بل أصبح “متى سيرتفع؟”. اللافت أن تقرير Niko لم يتطرق إلى الشائعات الأخيرة حول نسخة Switch 2 Lite، التي قد تكون خيارًا متوسطًا لمن يريد اقتناء الجهاز دون دفع 449 دولارًا. إلا أن هذا السيناريو قد يتعقد إذا رفعت نينتندو سعر النسخة الأساسية إلى 499 دولارًا، وطرحت النسخة Lite بسعر 449 دولاراً. كاتب أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.