أكد السفير مهند العكلوك المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية أن أولويات دولة فلسطين تتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية العاجلة فوراً إلى قطاع غزة، والبدء بتنفيذ المرحلة الثانية من الخطة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي تقضي بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وبدء عمل اللجنة الإدارية الانتقالية الفلسطينية، على أن تكون تابعة بشكل كامل للحكومة الفلسطينية، باعتبار قطاع غزة جزءاً لا يتجزأ من دولة فلسطين، التي تشمل أيضاً الضفة الغربية والقدس الشرقية. جاء ذلك خلال كلمة السفير العكلوك في اجتماع لجنة فلسطين التابعة للبرلمان العربي بدعوة من محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي. وتناول العكلوك - في كلمته - الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً مسؤولية البرلمان العربي والبرلمانات العربية في متابعة تنفيذ قرارات القمم العربية، ولا سيما من خلال إصدار التشريعات اللازمة لإدراج المنظمات الإرهابية الإسرائيلية على قوائم الإرهاب، ومقاطعة الشركات المتورطة في العمل داخل المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية. كما حذّر من خطورة نقل سفارة الأرجنتين أو أي دولة أخرى إلى مدينة القدس، لما يشكّله ذلك من انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية. وشدّد في هذا السياق على أهمية اعتماد توصيف "جريمة الإبادة الجماعية" توصيفاً قانونياً واضحاً، وتجريم إنكارها، بما يترتب على ذلك من ملاحقة المسؤولين عنها ووصم مرتكبيها ومنكريها بالعار والعقاب. وقال العكلوك إن أولويات دولة فلسطين تتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية العاجلة فوراً إلى أهلنا في قطاع غزة، والبدء بتنفيذ المرحلة الثانية من الخطة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي تقضي بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وبدء عمل اللجنة الإدارية الانتقالية الفلسطينية، على أن تكون تابعة بشكل كامل للحكومة الفلسطينية، باعتبار قطاع غزة جزءاً لا يتجزأ من دولة فلسطين، التي تشمل أيضاً الضفة الغربية والقدس الشرقية، وذلك تمهيداً لبدء عملية إعادة الإعمار ومنع التهجير القسري، وفتح أفق سياسي يقوم على مبادئ الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. وأكد العكلوك في الوقت ذاته رفض دولة فلسطين القاطع لأي محاولات لتغييب التمثيل الفلسطيني الرسمي المتمثل بمنظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، أو تجاوز الإرادة الوطنية الفلسطينية. وأوضح أن السلطة الوطنية الفلسطينية رحبت بخطة الرئيس ترامب المتعلقة بوقف إطلاق النار، في إطار الجهود الرامية إلى وقف الإبادة والمجاعة والتهجير، وحماية القضية الفلسطينية من مخاطر التصفية، مشيراً إلى أن القبول بهذه الترتيبات جاء على أساس كونها تشكيلات انتقالية مؤقتة، بما فيها لجنة التكنوقراط لإدارة غزة، والتي شددت فلسطين على ضرورة أن تكون جزءاً من الحكومة الفلسطينية وتابعة لها.