منوعات / بالبلدي

وهم الحضارة وضياع القيم

whatsapp

تابع قناة عكاظ على الواتساب

عندما تتبدل مصادر الارتواء من مياه الأنهار العذبة إلى مياه البحور المالحة والمستنقعات الملوثة؛ تنحدر الأخلاقيات، وتضيع القيم، وتتلاشى المبادئ، ومن أمثلة ذلك: إساءة فهم الحريات، وإهمال حقوق الأسرة، وترك مهمة تربية الأبناء للخدم ومواقع التواصل.

فكيف يظن أبوان أن إهمال الأبناء بالانشغال في العمل والوظيفة وإنشاء الشركات وإبرام الصفقات هو من التحضر، بل إن ذلك انحدار للأبناء وانحلالهم.

وكيف يظن أبوان بأن تعليم الأبناء الدين والأخلاق والستر والعفة هي من الرجعية والعادات البالية، بل إن ذلك التعلُّم من التحضر.

وكيف يظن فرد أو جماعة أن كسب الأموال وزيادة الأرصدة البنكية لا يكون إلا باتباع الطرق المخالفة للشرع والقانون، بل إن ذلك مساهمة في كسر حياته وهدم مجتمعه وتأخر وطنه.

تلك الأمثلة التي تظهر لدى البعض تدل على تبدل مصادر الارتواء في زماننا، وأخذ الأفكار والسلوكيات السلبية من مجتمعات أخرى؛ ظناً أنها من أوجه الحضارة والثقافة الحديثة والقيم المثالية والمبادئ الذهبية، ولكن ما هي إلا سبب في هدم الأوطان وزعزعة البنيان وإضعاف الأركان، هي خطط خبيثة من إلهام الشيطان وتنفيذ الأعوان الحاقدين على الوطن وأمة الإسلام، فهؤلاء يسرهم ضعف أجيالنا ودمار مجتمعاتنا.

إن منهجنا في الحياة، مستمد من المبادئ والقيم النابعة من تعاليم الدين الحنيف، والعادات والتقاليد الأصيلة عميقة الجذور، والأعراف المجتمعية والوطنية، وهي بوصلة ومصباح الطريق إلى سبل الحياة، فذلك ليس عبثاً إنما هو اتباع لسنن الخالق في الكون.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" جريدة عكاظ "

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا