تم النشر في: 22 يناير 2026, 9:04 صباحاً أكد رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الدكتور خالد بن محمد اليوسف، أن ديوان المظالم يسير في المرحلة الثالثة من إستراتيجيته بتوفيق الله ثم بدعم القيادة الرشيدة -أيدها الله-، امتدادًا لمسيرة أسست للتغيير والتطوير المؤسسي ثم النضج والتمكين والجودة، وصولًا إلى الابتكار والذكاء. وأوضح ، خلال كلمته في حفل الريادة الذي أُقيم الثلاثاء 20 يناير 2026م في محافظة الدرعية، أن الاعتماد على البيانات والمؤشرات والإحصاءات هو الأساس في معرفة المسار الصحيح، مؤكدًا أن لغة الأرقام هي المعيار الحقيقي للتقييم وصناعة القرار، مبينًا أن التنفيذ الإداري الذي انطلق بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، أصبح اختصاصًا أصيلًا أسهم في تعزيز قوة الأحكام القضائية وهيبتها، ورفع الثقة في عملية التقاضي وتحسين المؤشرات ذات العلاقة، مشيرًا إلى أن الحوكمة والتقنية والأتمتة بركائزها الشفافية والرقابة والاستدامة تعزز الجودة القضائية. وأشار إلى أن من المستهدفات الإستراتيجية تهيئة القضاء الإداري السعودي للعمل في المحاكم المقارنة، وتوظيف الذكاء الاصطناعي مستقبلًا في كتابة الأحكام والتنبؤ بالمؤشرات التنموية والاستثمارية، مؤكدًا أن أحكام ديوان المظالم باتت تحظى باختيار فئوي؛ لجودتها القانونية. وأكد رئيس ديوان المظالم أن حصول ديوان المظالم على 28 اعتمادًا وجائزة يؤكد تحقيق مستهدفات الإستراتيجية