belbalady.net كشف تقرير حديث أن الولايات المتحدة تدرس خيار الانسحاب الكامل لقواتها من سوريا، في خطوة قد تحدث تغيرات كبيرة في التوازنات العسكرية والسياسية بالمنطقة.
وأوضحت مصادر مطلعة أن القرار لا يزال في مرحلة الدراسة داخل أروقة البنتاجون والبيت الأبيض، مع متابعة دقيقة لتداعياته على الاستقرار الإقليمي.
قلق بشأن الأمن ومكافحة الإرهاب
تأتي هذه الدراسة وسط مخاوف أمريكية من أن الانسحاب الكامل قد يؤثر سلبًا على المناطق التي تسيطر عليها القوات الكردية، ويقلل من القدرة على مواجهة تنظيم داعش والإرهاب في سوريا والمناطق المجاورة.
ويشير المراقبون إلى أن أي انسحاب غير منسق قد يترك فراغًا أمنيًا يسعى فاعلو النزاع المحليون والدول الإقليمية لاستغلاله.
ضغوط سياسية ومالية على واشنطن
تأتي الخطوة المحتملة في ظل تزايد الضغوط السياسية والمالية على الولايات المتحدة لاتخاذ موقف واضح بشأن وجودها العسكري في الشرق الأوسط.
ويلاحظ محللو الشؤون الدولية أن واشنطن تواجه تحديات داخلية وخارجية تتعلق بتكلفة العمليات العسكرية وأثرها على السياسة الأمريكية الإقليمية.
متابعة دمشق وحلفاء المنطقة
في الوقت نفسه، تراقب دمشق وحلفاؤها أي تغيّر في التوازن العسكري والسياسي نتيجة هذه الخطوة، حيث قد تؤدي إلى إعادة ترتيب النفوذ في مناطق النفوذ المختلفة، وتعزز من قدرة القوى الإقليمية على تعزيز مواقعها الاستراتيجية في سوريا.
انعكاسات محتملة على الاستقرار الإقليمي
يشير الخبراء إلى أن انسحاب القوات الأمريكية بالكامل قد يفتح الباب لمزيد من الصراعات بين الأطراف المتنافسة على الأرض السورية، بما في ذلك الفصائل الكردية والقوات الحكومية المدعومة من حلفائها، إضافة إلى الفصائل المسلحة الأخرى.
كما قد تؤثر هذه الخطوة على جهود إعادة الإعمار والمبادرات الإنسانية في المناطق المتضررة من النزاع.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" الفجر "
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
