تكنولوجيا / اليوم السابع

بعد سنوات من الرفض.. أبل تحول سيرى إلى شات بوت ذكى فى iOS 27

بعد سنوات من رفض فكرة إطلاق شات بوت، تعمل شركة أبل على تطوير جذري لمساعدها الصوتي “سيري”، من شأنه تغيير طريقة تفاعل المستخدمين مع هواتف آيفون وأجهزة آيباد وماكK ووفقًا لتقارير حديثة، تخطط أبل لاحقًا هذا العام لتحويل سيري إلى مساعد محادثة ذكي كامل، في خطوة تضع الشركة مباشرة في سباق الشات بوت الذي تقوده OpenAI وجوجل.

Campos.. الاسم الداخلي لسيري الجديدة
 

تحمل النسخة الجديدة من سيري الاسم الداخلي “Campos”، وهي مصممة لتعمل كشات بوت حقيقي بدلًا من كونها مجرد مساعد صوتي تقليدي. فبدل الردود القصيرة أو الفشل في فهم الأسئلة المتتابعة، ستكون سيري قادرة على إجراء محادثات متكاملة، وفهم السياق، وتنفيذ طلبات معقدة بشكل أكثر سلاسة.

وسيظل تفعيل سيري كما هو حاليًا، سواء عبر قول “Siri” أو الضغط على الزر الجانبي، لكن التجربة بعد ذلك ستكون أكثر طبيعية ومرونة مقارنة بالإصدار الحالي.

تحديث منفصل عن iOS 26.4
 

وبحسب مصادر مطلعة تحدثت إلى وكالة بلومبرج، فإن تجربة الشات بوت الجديدة منفصلة عن تحديث سيري القريب الذي تخطط أبل لإطلاقه ضمن iOS 26.4. هذا التحديث سيحافظ على واجهة سيري الحالية، مع إضافة مزايا سبق الإعلان عنها، مثل قراءة المحتوى الظاهر على ، واستخدام البيانات الشخصية بعد الحصول على إذن المستخدم، وتحسين نتائج البحث على الويب.

أما تجربة الشات بوت الكاملة، فستصل لاحقًا، وستستبدل واجهة سيري الحالية بالكامل.

محاولة لاستعادة مكانة أبل في الذكاء الاصطناعي
 

يمثل هذا المشروع جزءًا أساسيًا من جهود أبل لتحسين موقعها في مجال الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد أن واجهت منصة “Apple Intelligence”، التي تم الكشف عنها في 2024، انتقادات بسبب تأخر بعض الميزات وضعف تأثيرها عند الإطلاق.

ورحّب المستثمرون بخطط أبل الجديدة، حيث شهد سهم الشركة ارتفاعًا عقب نشر التقرير، في إشارة إلى تفاؤل الأسواق بالتوجه الجديد.

الإعلان المتوقع والإطلاق الرسمي
 

من المنتظر أن تكشف أبل عن سيري الجديدة خلال مؤتمر المطورين العالمي WWDC في شهر يونيو، على أن يتم طرحها رسميًا للجمهور في سبتمبر تقريبًا. وستكون تجربة الشات بوت الإضافة الأبرز في أنظمة iOS 27 وiPadOS 27 وmacOS 27.

وبعيدًا عن التغييرات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، تشير التقارير إلى أن هذه التحديثات ستركّز بشكل أساسي على تحسين الأداء وزيادة السرعة، إلى جانب معالجة مشكلات وأخطاء قديمة، دون تقديم تغييرات تصميمية كبيرة.

اختبارات داخلية وتجربة شبيهة بـ ChatGPT
 

داخل أبل، اختبر المهندسون سيري الجديدة كتطبيق مستقل يشبه ChatGPT أو Gemini، إلا أن الشركة لا تنوي إطلاقها بهذه الطريقة، وبدلًا من ذلك، ستبقى سيري مدمجة في النظام ومتاحة عبر التطبيقات والإعدادات المختلفة، كما هو الحال حاليًا.

لماذا غيرت أبل موقفها الآن؟
 

لسنوات، تجنبت أبل إطلاق شات بوت، مبررة ذلك بأن المستخدمين يفضلون الأدوات التي تعمل في الخلفية دون تدخل مباشر. لكن مع قيام وعدد من الشركات الصينية بدمج مساعدين محادثة ذكيين في هواتفهم، ازدادت الضغوط على أبل للحاق بالمنافسة.

قدرات متقدمة: كتابة وبحث وصور وتحليل ملفات
 

عند إطلاقها، ستكون سيري الجديدة قادرة على البحث على الإنترنت، وكتابة النصوص، وتوليد الصور، وتلخيص المستندات، وتحليل الملفات التي يرفعها المستخدم. كما ستتمكن من استخدام البيانات الشخصية – بعد الحصول على الإذن – للعثور بسرعة على الرسائل، والمواعيد، والموسيقى، والملفات.

وعلى عكس الشات بوت الخارجية، ستتمكن سيري من رؤية التطبيقات المفتوحة والمحتوى المعروض على الشاشة، ما يسمح لها بتنفيذ إجراءات مباشرة مثل تغيير الإعدادات، وفتح التطبيقات، وإجراء المكالمات، وتشغيل الكاميرا.

تكامل عميق مع تطبيقات أبل
 

تخطط أبل لربط سيري الجديدة بشكل عميق مع تطبيقاتها الأساسية، مثل Mail وPhotos وMusic وPodcasts وTV وXcode،  فعلى سبيل المثال، يمكن للمستخدم أن يطلب من سيري العثور على صورة بناءً على محتواها ثم تعديلها باستخدام الأوامر الصوتية، أو المساعدة في كتابة بريد إلكتروني اعتمادًا على مواعيد موجودة في التقويم.

الخصوصية في صدارة الاهتمام
 

تظل الخصوصية قضية حساسة داخل أبل. ففي حين تعتمد العديد من الشات بوتات على تذكر المحادثات السابقة لتخصيص الردود، تدرس أبل فرض قيود صارمة على مقدار المعلومات التي يمكن لسيري الجديدة الاحتفاظ بها، حفاظًا على خصوصية المستخدمين.

تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية
 

من الناحية التقنية، ستعتمد سيري الجديدة على نماذج ذكاء اصطناعي طورتها فرق Google Gemini، بينما تتولى أبل تصميم الواجهة وتجربة الاستخدام. وسيعتمد تحديث سيري القادم مع iOS 26.4 على نماذج Apple Foundation Models الإصدار العاشر، في حين سيعمل Campos على نظام أكثر تطورًا يُعرف داخليًا بالإصدار 11.

كما تناقش أبل إمكانية تشغيل الشات بوت على خوادم جوجل السحابية، وهو ما يُعد تحولًا لافتًا عن اعتماد الشركة التقليدي على بنيتها التحتية الخاصة.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا