كتب محمود عبد الراضي ـ عبد الله محمود
الجمعة، 23 يناير 2026 02:27 مقال اللواء أحمد طاهر، مدير إدارة مكافحة جرائم الآداب السابق، بمناسبة عيد الشرطة، إن هذا اليوم يمثل فرصة للتقدير والاحترام لجهاز وطني عظيم استطاع عبر السنوات أن يعيد بناء نفسه فكريًا وأدائيًا وتقنيًا، حتى أصبح نموذجًا حديثًا للشرطة العصرية، يجمع بين الحسم الإنساني والقوة الرادعة، وبين التكنولوجيا المتقدمة والتواصل المجتمعي الحقيقي.
وأضاف في تصريحات خاصة لليوم السابع أن جهاز الشرطة المصرية شهد تطورًا تكنولوجيًا هائلًا، مكنه من الانتقال من أساليب تقليدية في مواجهة الجريمة إلى منظومة ذكية تعتمد على التحليل السريع والدقة العالية، وهو ما انعكس بوضوح في عمليات الضبط السريع وتفكيك العصابات الإجرامية الخطرة في زمن قياسي وباحترافية عالية.
الشرطة بين القوة والتقنية.. نموذج عالمي للأمن والثقة وأشار طاهر إلى أن هذا التطور لم يكن منفصلًا عن الشعب، بل على العكس، أصبح المواطن شريكًا حقيقيًا في المنظومة الأمنية من خلال قنوات تواصل مباشرة وسريعة، كان أبرزها حضور وزارة الداخلية على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تحولت صفحة الوزارة إلى منصة شفافة لعرض الإنجازات والرد على الشكاوى والاستغاثات بشكل شبه لحظي، ما أثار إعجاب المتابعين داخل مصر وخارجها.
هذا التفاعل الصادق والمتواصل نجح في بناء جسر من الثقة بين الشرطة والشعب، وجعل صفحة الوزارة واحدة من أكثر الصفحات مشاهدة على مستوى العالم، محتلة المركز الثاني عالميًا، وهو إنجاز غير مسبوق لجهاز شرطي وطني.
وأكد طاهر أن الرسائل الأمنية لم تتوقف عند الداخل، بل امتدت إلى الخارج لتؤكد أن مصر دولة آمنة ومستقرة، وأن لديها جهازًا أمنيًا قويًا قادرًا على حماية الاستثمارات والسياحة وتأمين المجتمع بكل فئاته، ما قدم رسالة طمأنينة للمستثمرين وثقة للعالم أجمع.
وتابع: اليوم، تنظر العديد من الأجهزة الأمنية حول العالم إلى التجربة المصرية كنموذج يُحتذى به في التطوير والمواجهة الشاملة للجريمة، مما يؤكد أن ما تحقق لم يكن صدفة، بل نتيجة تخطيط وعمل وتضحيات كبيرة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
