هل تنهض من السرير وتدخل مباشرة في وضع العمل؟ أو تندفع في الاستعدادات الصباحية دون أن تمنح عقلك فرصة حقيقية للاستيقاظ؟ طريقة بدء يومك قد تؤثر بصمت على مستوى تركيزك، وضغطك النفسي، وحتى شعورك بالتنظيم مع نهاية اليوم. وبحسب موقع Hindustan Times من هنا تأتي فكرة الروتين الصباحي البسيط ولكن المنظّم الذي يوصي به الدكتور جيريمي لندن، والمصمم لمساعدة الأشخاص على بدء يومهم بهدوء أكبر وإحساس أعلى بالسيطرة. الدكتور لندن، جراح قلب وصدر أمريكي، كشف عبر مقطع فيديو نشره على حسابه في «إنستغرام» عن روتين صباحي من 5 خطوات يقول إنه يساعده على الحفاظ على صحة أفضل ويمنحه يومًا أكثر إنتاجية. 1 - الاستيقاظ مبكرًا يرى الدكتور لندن أن الاستيقاظ قبل الموعد المعتاد بقليل يخلق مساحة ليوم أكثر هدوءًا وتنظيمًا، ورغم أنه يستيقظ في الرابعة صباحًا، يؤكد أن هذا التوقيت ليس شرطًا للجميع. ويقول: «لست مضطرًا للاستيقاظ في هذا الوقت المبكر، لكن إذا تمكنت من تقديم موعد استيقاظك ساعة واحدة فقط، فهذا مكسب كبير». 2 - شرب الماء ثم القيام بشيء صعب بعد الاستيقاظ مباشرة، يتوجه إلى المطبخ لشرب الماء وتناول الفيتامينات والمكملات الغذائية، معتبرًا أن الترطيب المبكر يضع أساسًا صحيًا لبقية اليوم. بعدها، ينصح بالقيام بنشاط صعب يتحدى الجسد والعقل. وبالنسبة له، يتمثل ذلك في الاستحمام بالماء البارد، خاصة في الأجواء الباردة. ويقول: «العنصر الثاني هو أن تفعل شيئًا صعبًا، بالنسبة لي، هو الغطس في الماء البارد، خصوصًا عندما يكون الجو باردًا». 3 - قراءة تأملية أو واعية يوصي جراح القلب ببدء اليوم بقراءة هادئة تمنح الذهن تركيزًا واتزانًا، ويعتمد شخصيًا على قراءة كتاب بشكل يومي، مشيرًا إلى أنه يعيد قراءته مع بداية كل عام. ويقول:«القراءة التأملية مسألة شخصية، لكن بالنسبة لي، هي جزء أساسي من كل صباح». 4 - إنجاز العمل الأهم أولًا ينصح الدكتور لندن بالتعامل مع ما يسميه «العمل العميق»، أي المهمة ذات الأولوية القصوى، خصوصًا تلك التي تسبب القلق أو الضغط النفسي إذا تأجلت. ويوضح: «أنجز المهمة التي تسبب لك التوتر أولًا، حتى لا تظل تفكر فيها طوال اليوم». 5 - التعرق والتمرين الخطوة الأخيرة في روتينه الصباحي هي ممارسة التمارين الرياضية والتعرق، مع التأكيد على أن الشدة ليست الأهم. ويقول: «ليس مطلوبًا أن تحطم الأرقام القياسية كل يوم. الأهم هو الاستمرارية. اكسب يومك قبل أن يبدأ». ويضيف أن بعض الأيام قد يكتفي بتمرين خفيف، مثل المشي على جهاز الجري، خاصة في حال الشعور بالإرهاق أو المرض. ويرى الدكتور لندن أن هذه العادات الصباحية الخمس لا تتطلب وقتًا طويلًا أو جهدًا خارقًا، لكنها تصنع فرقًا حقيقيًا في مستوى التركيز، والهدوء النفسي، والإنتاجية طوال اليوم.