ما تزال قضية وفاة المغنية التركية غلو تتصدر اهتمامات الرأي العام في تركيا، وسط تطورات متلاحقة تعيد رسم ملامح الحادثة التي بدأت كسقوط غامض من شرفة شقتها، قبل أن تتحول إلى واحدة من أكثر القضايا الجنائية إثارة للجدل خلال الفترة الأخيرة، بعد الكشف عن شبكة معقدة من العلاقات والتناقضات. سقوط غامض وتحقيقات موسعة كانت المغنية التركية قد لقيت مصرعها إثر سقوطها من نافذة شقتها الواقعة في الطابق السادس بمدينة يالوفا، في حادثة قُيّدت مبدئيًا على أنها سقوط عرضي. غير أن الشبهات سرعان ما بدأت تحيط بالواقعة، خاصة مع تضارب الإفادات، وظهور معطيات جديدة دفعت السلطات إلى توسيع نطاق التحقيق، ومع تعمق التحقيقات، تحوّلت القضية من مجرد حادث مأساوي إلى ملف جنائي مفتوح، بعد الاشتباه بوجود شبهة جنائية وراء الوفاة. شاهدي أيضاً: كيف أصبحت ملامح ابنتَا توبا بويوكستون وأونور صايلاك بعد 14 عاماً؟ توقيف حبيب الابنة السابق في أحدث تطورات القضية، استدعت الشرطة التركية كيرفان إمين أوغلو، الحبيب السابق لابنة الراحلة توغيان أولكم غولتر، إلى مديرية أمن يالوفا، حيث خضع لجلسات استجواب مطوّلة على خلفية الاشتباه بدوره في التحريض على الجريمة.وبحسب ما أعلنته مصادر أمنية، فقد جرى توقيف كيرفان عقب انتهاء التحقيقات الأولية معه، ووجهت إليه تهمة التحريض على القتل العمد، ليتم لاحقًا إحالته إلى المحكمة المختصة للنظر في قضيته واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه. تصريحات تزيد الشبهات وازدادت حدة الشكوك بعد تصريحات مثيرة أدلى بها توغبرك ياغيز، نجل المغنية الراحلة، إذ قال إن شقيقته ربما تكون أقدمت على قتل والدته بدافع الدفاع عن علاقتها العاطفية، في إشارة مباشرة إلى تأثير حبيبها السابق عليها.هذه التصريحات شكّلت نقطة تحول في مسار التحقيق، خاصة أنها جاءت متزامنة مع معطيات أخرى تشير إلى وجود توتر شديد داخل الأسرة خلال الفترة التي سبقت الوفاة. علاقة مرفوضة ونزاع عائلي ووفقًا لما نقله موقع Onedio التركي، ركّزت الجهات الأمنية منذ بداية التحقيقات على طبيعة العلاقة التي جمعت بين توغيان وحبيبها السابق كيرفان، وسط مزاعم تفيد بأن المغنية الراحلة كانت تعارض هذه العلاقة بشدة، ولم تُبدِ أي موافقة عليها.وتشير مصادر مقربة من التحقيق إلى أن هذا الرفض ربما أشعل خلافات عائلية حادة، تطورت مع مرور الوقت إلى صدامات نفسية وعاطفية، ما دفع المحققين إلى اعتبار العلاقة العاطفية أحد المحاور الرئيسية لفهم دوافع الجريمة المحتملة. الابنة خلف القضبان وفي تطور درامي، أوقفت السلطات التركية توغيان ابنة غللو، إلى جانب صديقتها سلطان نور أوغلو، أثناء محاولتهما مغادرة البلاد، في خطوة اعتبرتها الشرطة محاولة للهروب من العدالة.وبعد استكمال التحقيقات، قررت الجهات القضائية إيداع توغيان السجن، ووجهت إليها تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار بحق قريب من الدرجة الأولى، وهي من أخطر التهم في القانون الجنائي التركي.أما صديقتها سلطان، التي أدلت بإفادة أكدت فيها أن توغيان هي المتسببة في الحادث، فقد تقرر فرض الإقامة الجبرية عليها، إلى حين استكمال التحقيقات والاستماع إلى شهادتها بشكل موسع. من حادث عرضي إلى جريمة محتملة بهذه التطورات، انتقلت قضية وفاة غلو من خانة الحوادث العرضية إلى دائرة القتل المدبّر، في ظل تزايد الأدلة والقرائن التي تشير إلى وجود نية مسبقة وتخطيط محتمل للجريمة.ويركز المحققون حاليًا على تفريغ كاميرات المراقبة، وتحليل سجلات الاتصالات، إضافة إلى إعادة تمثيل الأحداث التي سبقت السقوط، بهدف الوصول إلى تصور دقيق لما جرى داخل الشقة في الساعات الأخيرة من حياة المغنية. شاهدي أيضاً: توقيف أسماء بارزة في قطاعي الإعلام والأعمال ضمن ملاحقات قضائية بتركيا شاهدي أيضاً: سؤال غير متوقع يضع توبا بيوكوستون في موقف محرج شاهدي أيضاً: عودة قوية لمسلسل "ورود وذنوب": الحلقة 13 تشعل الأحداث وتتصدر التريند شاهدي أيضاً: غياب بوراك أوزجيفيت عن Joy Awards يثير الجدل: كواليس أزمة قديمة تعود للواجهة