لم يعد الأمر مشكلة كبيرة هذه الأيام، لكن في السبعينيات والثمانينيات، ظهرت العديد من الألعاب غير المرخّصة على عدد من أجهزة الكونسول المنزلية، وكان هذا شائعًا بشكل خاص على جهاز Atari 2600 الذي لم يكن يمتلك أي حماية حقوق نشر.
على مدار العقود، قامت عدة شركات وأفراد بإنشاء كل أنواع الألعاب غير المرخّصة، وبينما سمع كثيرون عن لعبة Action 52 وغيرها، كانت هناك ألعاب أغرب بكثير. هذه الألعاب الخمس، مرتبة دون ترتيب محدد، تُعد من أغرب الألعاب غير المرخّصة التي ظهرت على أجهزة الكونسول القديمة.
Somari – NES

بينما معظم الألعاب غير المرخّصة قدمت قصصًا وشخصيات جديدة، لم يكن هذا الحال مع لعبة Somari، التي أُصدرت على Nintendo Famicom وNES. تم تطوير هذه اللعبة كنسخة غير مرخّصة من لعبة Sega Genesis الشهيرة Sonic the Hedgehog، واستُبدلت شخصية Sonic بشخصية Mario، ومن هنا جاء اسم اللعبة Somari، الذي يجمع بين Sonic وMario.
وُزعت اللعبة بشكل رئيسي في أوروبا الشرقية وآسيا، ولم يُخفَ مطوروها كونها نسخة غير قانونية من Sonic، ما يجعلها غريبة بالفعل. جهاز Famicom لم يمتلك القدرة الكافية لتشغيل اللعبة بشكل مثالي، ما جعل تجربة اللعب غير متقنة مقارنة باللعبة الأصلية، لتصبح مزيجًا غريبًا بين علامتين تجاريتين مختلفتين في لعبة واحدة.
Hong Kong ‘97 – Famicom

تم إنتاج لعبة Hong Kong ‘97 على جهاز Super Famicom في اليابان من قبل الصحفي Kowloon Kurosawa خلال أسبوع واحد، نتيجة غضبه من صناعة ألعاب الفيديو، وبمساعدة صديق له. اللعبة غير مرخّصة وتهدف بشكل كامل إلى السخرية من صناعة الألعاب، حيث تُقدّم كل جانب منها بطريقة هجائية وساخرة.
تم تصميم اللعبة بأسلوب سيء للغاية، مع برمجة فوضوية ورسومات بسيطة، وهذا كان جزءًا من الهدف الساخر. رغم أنها لم تحقق مبيعات جيدة عند إصدارها، كما هو الحال مع معظم النسخ المقلدة، إلا أنها اكتسبت قاعدة جماهيرية صغيرة نتيجة رداءة محتواها المبالغ فيها والغريبة. اللعبة تعتبر من أكثر الألعاب سخريةً وإساءةً، إلى درجة أنها اكتسبت شهرة ثقافية كـ “لعبة سيئة متعمدة”. ومن المقرر إصدار تكملة لها في عام 2026، ما يدل على استمرار تأثيرها على ثقافة الألعاب الغريبة وغير المرخّصة، وعلى الاهتمام الذي تحظى به من قبل جمهور محدد يقدّر التجربة الغريبة والفكاهية للغاية لهذه اللعبة.
Custer’s Revenge – Atari 2600

من بين مكتبة ألعاب Atari 2600 المثيرة للجدل ضمن الفئة الإباحية، تأتي لعبة Custer’s Revenge الصادرة عام 1982 كأحد أكثر الألعاب إثارة للجدل والإساءة. كل جانب من جوانب هذه اللعبة غير المرخّصة يعتبر مستفزًا، حيث تتجاوز حدودًا لم يتوقعها أحد، رغم الرسومات منخفضة الدقة.
تشمل طريقة اللعب التحكم بشخصية الجنرال George Armstrong Custer للانتقام من معركة Little Bighorn، بينما تكون الشخصية عارية، بالإضافة إلى مجموعة من النساء من السكان الأصليين اللواتي يجب على اللاعب الإمساك بهن وارتكاب اعتداءات جنسية عليهن. يجب تجنّب الأسهم المشتعلة للوصول إلى النساء المربوطات بأعمدة بشكل غريب، ما يجعل التجربة صادمة للغاية. تُصنَّف هذه اللعبة بسهولة كواحدة من أسوأ الأفكار التي تم تنفيذها في ألعاب الفيديو، وتظل واحدة من أكثر الألعاب إساءةً على الإطلاق، لتجسد حدود الانحراف في الألعاب غير المرخّصة خلال تلك الحقبة.
كاتب
أبحث دوما عن القصة الجيدة والسيناريو المتقن والحبكة الدرامية المثيرة في أي لعبة فيديو، ولا مانع من التطرق للألعاب التنافسية ذات الأفكار المبتكرة والمثيرة
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
