أكد مسؤولون وأكاديميون وممثلو مؤسسات تعليمية وإنسانية، بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، أن التعليم يشكّل الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وصناعة مستقبل المجتمعات، وأداة محورية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.قال الدكتور أحمد سعيد بن مسحار، أمين عام اللجنة العليا للتشريعات في إمارة دبي: يمثل اليوم الدولي للتعليم مناسبةً سنوية تسلِّط الضوء على الدور الحيوي للتعليم في دفع عجلة التنمية المستدامة، وتعزيز تقدُّم المجتمعات ونهضتها وترسيخ استقرارها وتماسكها عبر ضمان النشأة المُثلى للأطفال لكونهم صُنَّاع المُستقبل، وتمكين الشباب باعتبارهم محرك التقدُّم. وتركز هذه المناسبة لهذا العام على الدور المحوري للشباب في صنع مستقبل التعليم، كما تبرز أهمية التعليم كحقٍ أساسي من حقوق الإنسان. ويقول الدكتور منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية: «يشكّل التعليم عبر التاريخ الركيزة الأعمق في بناء الدول والمجتمعات، واليوم تتضاعف هذه المكانة مع تسارع التحولات الرقمية وتنامي دور الذكاء الاصطناعي، ليغدو التعليم القوة التي تحدد جاهزية الأمم للمستقبل، وقدرتها على تحويل المعرفة إلى أثر تنموي مستدام. كما قال الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات، إن التعليم يمثل الركيزة الأهم في بناء الإنسان وصناعة مستقبل المجتمعات، مؤكداً أن الاحتفاء بهذه المناسبة يعكس وعياً دولياً متزايداً بدور التعليم في مواجهة التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم. قالت علياء عبيد المسيبي، مدير مؤسسة القلب الكبير:«في اليوم العالمي للتعليم، نعيد التأكيد على أن الوصول العادل إلى التعليم يمثل أحد أكثر التحديات الإنسانية إلحاحاً في المجتمعات المستضعفة. التعليم ليس خدمة أساسية فقط، بل عامل حاسم في حماية الأطفال من مسارات خطرة تبدأ بالحرمان وتنتهي بفقدان الأمان وتفكك الفرد والمجتمع». قالت آمنة المازمي، مدير مؤسسة كلمات:«التعليم هو من أهم الأدوات لتعزيز العدالة والكرامة والاستقرار، ويشكل محوراً أساسياً في رسالة (مؤسسة كلمات)، بأن لكل طفل في هذا العالم الحق في التعلم والوصول إلى مصادر المعرفة، بما يراعي قدراته ويلبي احتياجاته».