أصدر الأولمبياد الخاص، أمس الجمعة، نداء عالمياً عاجلاً يدعو إلى اتخاذ إجراءات فاعلة لمعالجة النقص الحاد في أعداد المعلمين، محذّراً من تداعياته الخطرة على مستقبل ملايين الطلاب حول العالم، لا سيما من ذوي الإعاقات الذهنية والنمائية. وتتوقع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، حاجة العالم إلى 44 مليون معلم جديد بحلول عام 2030 لتلبية احتياجات التعليم الأساسية. بينما في الدول ذات الدخل المنخفض، يعاني ما يصل إلى 90% من الأطفال من ذوي الإعاقة، حرمانهم من التعليم. وتتوسع هذه الفجوات بشكل أكبر في المناطق الأكثر احتياجاً.وأصدر الدكتور تيموثي شرايفر، رئيس مجلس إدارة الأولمبياد الخاص الدولي، الخطاب السنوي حول حالة الدمج بعنوان «عام المعلم: تعليم الدمج في عالم منقسم»، حثّ فيه الحكومات والمؤسسات العالمية على منح الأولوية للاستثمارات طويلة الأمد في مجال استقطاب المعلمين، وتدريبهم، ودعمهم.يأتي إصدار الخطاب، الذي تم إعداده بالتعاون مع المركز العالمي للأولمبياد الخاص للدمج في التعليم في أبوظبي، في مرحلة محورية تواجه فيها الأنظمة التعليمية تحديات تتعلق بالصراعات والتهجير. وشدّد الدكتور تيموثي شرايفر على أنّ الطلبة من ذوي الإعاقات الذهنية والنمائية هم الأكثر تضرّراً في فترات عدم الاستقرار، إذ غالباً ما يكونون أول من يُستبعد من المدارس، وآخر من تُؤخذ احتياجاتهم في الاعتبار، ضمن السياسات التعليمية وخطط التنمية.