أطلقت منصة «يوتيوب» ميزة جديدة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، تُمكن صُناع المحتوى من إنشاء مقاطع الفيديو القصيرة «Shorts» باستخدام نسخ رقمية (Avatars) تمثلهم، بما يتيح لهم الظهور في المحتوى من دون الحاجة إلى التصوير الفعلي أمام الكاميرا. وتأتي هذه الخطوة ضمن حزمة أدوات تشمل توليد المشاهد تلقائياً والترجمة الصوتية الآلية، مع وضع ضوابط صارمة تضمن للمبدعين التحكم الكامل في صورتهم وصوتهم الرقمي، وآليات تقنية لرصد وإزالة أي استخدام غير مصرح به لهويتهم. وحدّثت المنصة إرشادات المحتوى الملائم للإعلانات لتسمح بتحقيق أرباح كاملة للفيديوهات التي تتناول قضايا حساسة ومثيرة للجدل، مثل الإيذاء الذاتي، والإساءة المنزلية، شريطة تقديمها في سياق درامي أو توعوي. ويأتي هذا التحول استجابة لمطالب المبدعين الذين قيدت السياسات السابقة أرباحهم، فيما استثنت المنصة المحتوى المرتبط بـ «الإساءة للأطفال» من هذه التسهيلات، مؤكدة استمرار حظره من الربح مهما كان سياق العرض. وجاءت الميزة الجديدة في إطار استراتيجية «جوجل» لتعزيز نمو مقاطع «Shorts» التي تحقق مئات المليارات من المشاهدات يومياً.