أعلنت شركة «سبارك مايكروجرافيتي» الألمانية بالتعاون مع شركة «أكسيوم سبيس» و«فوياجر» و«أتموس سبيس كارجو»، إنشاء أول مختبر تجاري مداري في الفضاء متخصص بأبحاث السرطان، وذلك بهدف دراسة الأورام بعيداً عن قيود جاذبية الأرض.وكُشف المشروع خلال جلسة عامة بعنوان «علاج السرطان في الفضاء» عُقدت في مركز «فرونتيرز ساينس هاوس» في منتدى دافوس بسويسرا. وأوضح المسؤولون التنفيذيون أن المرفق سيعمل في مدار أرضي منخفض، ما يتيح إجراء تجارب بيولوجية مستحيلة داخل المختبرات الأرضية، ما سيقلص الفترة الزمنية بين الاكتشاف العلمي وتطوير العلاج السريري.وتعتمد فكرة المختبر على استغلال بيئة «الجاذبية الصغرى» التي تغير طريقة تفاعل ونمو الخلايا. وبينما تفرض الجاذبية على الأرض قيوداً تتعلق بالترسيب والطفو، تختفي هذه العوائق في المدار، ما يسمح بدراسة نمو الأورام في نماذج ثلاثية الأبعاد تحاكي بدقة سلوك السرطان داخل جسم الإنسان. واستخدمت أليسون باجيت، الرئيسة التنفيذية لشركة «سبارك مايكروجرافيتي، تشبيهاً صوتياً لوصف هذا الفرق، معتبرة أن إجراء الأبحاث على الأرض يشبه محاولة الاستماع لسيمفونية وسط ضجيج البناء، بينما يمثل الفضاء غرفة عازلة للصوت تتيح سماع «نغمات الحياة» بوضوح، ما يكشف عن أهداف دوائية جديدة ويفسر أسباب فشل بعض العلاجات النظرية عند تطبيقها عملياً.