تصدّرت الفنانة المصرية رحمة أحمد محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلانها المفاجئ الابتعاد عن التمثيل.جاء ذلك في رسالة صريحة كشفت فيها عن صراع داخلي طويل وضغوط قاسية من داخل الوسط الفني. رسالة وداع فجّرت الجدلأعلنت رحمة أحمد قرارها الابتعاد عن التمثيل عبر منشور على «فيسبوك» قالت فيه: «باي باي تمثيل، ادعولي ألاقي نفسي لإني تهت أوي»، لتفتح الباب أمام موجة واسعة من التساؤلات والتكهنات. اعتزال رحمة أحمد ليس لأسباب دينيةأكدت رحمة أحمد أن قرارها لا علاقة له بالحجاب أو الدوافع الدينية، موضحة أنها لم تعلن «توبة»، بل اختارت الابتعاد احتراماً لنفسها وللفن. «الثمن الكبير» وراء القراركشفت صراحة في منشورها على فيسبوك أن الاستمرار في التمثيل أصبح يتطلب تنازلات قاسية، من مجاملات وإساءات وضغوط ومساومات، قائلة إن بعض الأدوار كانت مشروطة بما يمس إنسانيتها. الرد على اتهام «الكومبارس»رفضت رحمة أحمد وصفها بالكومبارس، مؤكدة أنها قدمت أعمالاً مسرحية متعددة، وأدواراً صغيرة لكنها محترمة، وفضّلت الجودة والكرامة على الشهرة السريعة. صراع داخلي مريراعترفت بأنها عاشت صراعاً طويلاً بين الصبر انتظاراً لفرصة تليق بموهبتها، أو القبول بشروط تؤذيها نفسياً، مؤكدة أنها لم تستطع «بيع قلبها أو صدق مشاعرها». قرار مؤلم..لكنه صادقاختتمت رحمة أحمد حديثها بالتأكيد على أن قرار الابتعاد لم يكن سهلاً، لكنه نابع من ضمير حي، حتى وإن بدا «غير مناسب» لعالم لا يرحم. من هي رحمة أحمد..حياة بعيدة عن الأضواءوُلدت رحمة أحمد في العاشر من نوفمبر، وتخرجت في المعهد العالي للفنون المسرحية، ما يعكس مساراً فنياً قائماً على الدراسة والتأهيل، لا الصدفة.تفضل رحمة أحمد، إبقاء حياتها الخاصة خارج دائرة الجدل، مكتفية بالتواصل مع جمهورها عبر منصات التواصل الاجتماعي.ويتابع رحمة أحمد نحو 250 ألف متابع عبر حسابها على «فيسبوك»، حيث اعتادت مشاركة أفكارها ومواقفها بجرأة وصدق. رحمة أحمد..أعمال درامية متنوعةشاركت في عدد من المسلسلات التي لفتت الأنظار، من بينها: مفترق طرق، ليه لأ، قصر النيل، وزي القمر، وقدمت أدوارًا اتسمت بالهدوء والعمق.كان آخر أعمالها فيلم «بنات الباشا»، الذي عُرض في الدورة السابقة من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.وقد واجهت انتقادات بسبب جرأة ملابسها في بعض جلسات التصوير، وهو ما جعلها محط نقاش متكرر على السوشيال ميديا. الحجاب.. دور فني لا موقف شخصيلفتت الأنظار بدورها وهي ترتدي الحجاب في مسلسل «رقم سري»، مؤكدة لاحقاً أن الأمر كان للتمثيل فقط، وليس انعكاساً لقرار شخصي.وكشفت عن خضوعها لتدريبات مستوحاة من مدرسة Jacques Lecoq، في التمثيل التي تعتمد على تقليد حركات الحيوانات لفهم الجسد والتعبير المسرحي.ونشرت صورة لها بدون مكياج أو فلاتر، معلقة: «دي حقيقتي»، في رسالة صريحة ضد المثالية الزائفة وضغوط الشكل.وتحرص رحمة أحمد على الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، معتبرة الرياضة وسيلة للحفاظ على التوازن النفسي والجسدي.