24 يناير 2026, 7:44 صباحاً
وأوضحت الطفلة في مناشدتها أنها فقدت والديها وإخوتها وأخواتها في حادث مروري أليم وقع بمنطقة القصيم، ولم يتبقَّ لها اليوم سوى جدها وجدتها، مؤكدةً أنها لا ترغب بمغادرة المملكة العربية السعودية، لارتباطها النفسي بالمكان، حيث قالت إن في المملكة «رائحة أهلها الذين فقدتهم».
وفي استجابة إنسانية سريعة، تابع سمو أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن مناشدة الطفلة، موجّهًا – حفظه الله – بتقديم المساعدة اللازمة لها، ورعايتها، والعمل على تنظيم إقامتها في المملكة.
وباشرت الجهات المعنية، بتوجيه ومتابعة مباشرة من سموه الكريم، التواصل مع الطفلة وأسرتها، والتحقق من مطالبها، وتقدير وضعها الصحي والإنساني، في موقف يجسّد النهج الإنساني الذي عُرفت به القيادة السعودية وحرصها الدائم على الوقوف مع المتضررين.
ويأتي هذا التفاعل امتدادًا لما عُرفت به قيادة المملكة الرشيدة من اهتمام بالقضايا الإنسانية، وتأكيدًا على أن مناشدة الطفلة العنود الطريفي وجدت صدىً سريعًا وفاعلًا، يعكس قيم الرحمة والتكافل التي تقوم عليها الدولة، ويعزّز الثقة بالدور الإنساني للمملكة في رعاية المحتاجين دون تمييز.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة عاجل ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة عاجل ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
