أثار مقعد معدني جديد في وسط مدينة بريستول البريطانية، الجدل وانتقادات واسعة من السكان المحليين، بعد أن وضع مباشرة في مواجهة جدار شاهق من الطوب، بدلاً من إطلالة على المدينة، ما دفع البعض لوصفه بـ«المقعد الأكثر جنوناً في بريطانيا».يقع المقعد ضمن مخطط يهدف إلى ترقية إشارات المرور عند تقاطع طريق «كانون» و«كوليدج جرين» وتحسين تجربة المشاة، وهو مخصص أساساً لكبار السن والمعاقين للاسترخاء أثناء التنقل.وانقسمت ردود الفعل بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي حول أن المقعد المواجه للجدار يمنع الحقائب أو عربات الأطفال من الازدحام على الرصيف الموسع، بينما يرى آخرون أن هذا هو المقعد الأكثر جنوناً في بريطانيا، إذ كان بإمكانهم تحويله ليواجه الاتجاه الآخر ليحظى الجالسون بإطلالة أفضل على مركز المدينة.وأضاف آخر: «على الرغم من ذلك، لا يتم وضع المقاعد دائماً للاستمتاع بالمناظر. في بعض الأحيان لأخذ قسط من الراحة، أو شرب فنجان قهوة، أو متابعة مكالمة هاتفية، أو قراءة صحيفة».وقال ثالث: «ربما يشعر معظم سكان بريستول بأنهم يفضلون التحدث إلى جدار من الطوب، لذا اعتقدوا أن هذا مناسب إلى حد ما».من جانبه، أكد إد بلودن، رئيس النقل في بريستول، أن المقعد وضع لتوفير مكان استراحة على التل شديد الانحدار، وليس للاستمتاع بالإطلالة، وسترزع خلفه شجرة لتوفير الظل.وأضاف أن المجلس سيواصل مراجعة موقع المقعد قبل اعتماد المخطط النهائي، ضمن جهود تحسين المرافق للمشاة، وركوب الدراجات، وتعزيز قدرة المدينة على مواجهة تأثيرات تغيّر المناخ.