أكد اللواء محمود توفيق وزير الداخلية أن الاستراتيجية الأمنية لوزارة الداخلية ترتكز على رصد وتقييم المخاطر والتعامل الاستباقي معها، من خلال تخطيط علمي يواكب التطور المتسارع في أنماط الجريمة، مع الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة كأداة رئيسية في المواجهة. جاء ذلك خلال كلمة وزير الداخلية في الاحتفال بالذكرى الـ74 لعيد الشرطة، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، حيث أشار إلى أن الإرهاب يأتي في مقدمة التحديات التي تواجه الدولة المصرية. وأوضح اللواء محمود توفيق أن الجماعة الإرهابية لا تزال تحاول نشر الشائعات واختلاق الأكاذيب وادعاء الشعبية الزائفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف بث الإحباط في نفوس المواطنين والنيل من حالة الاستقرار التي تشهدها البلاد. وأكد وزير الداخلية أن وزارة الداخلية تقف بالمرصاد لهذه المخططات، من خلال توجيه ضربات استباقية قوية لهياكل الجماعات الإرهابية، والعمل على تجفيف منابع تمويلها. وأشار إلى أن أجهزة المعلومات نجحت، على مدار العام الماضي، وبمساندة شعبية واعية، في إحباط محاولات الجماعة الإرهابية لإحياء جناحها المسلح، بتكليف من قياداتها في الخارج، وضبط القائمين على تلك المخططات.