كتب عزوز الديب
السبت، 24 يناير 2026 07:27 مأكد النائب إسماعيل نصر الدين عضو مجلس الشيوخ أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة المصرية جاءت شاملة ومكثفة، وعكست بوضوح فلسفة الدولة المصرية فى إدارة ملفات الأمن القومى، القائمة على التوازن بين قوة المؤسسات ووعى الشعب، باعتبارهما الركيزة الأساسية لاستقرار الدولة وحماية مقدراتها.
وقال نصر الدين إن كلمة الرئيس حملت رسالة طمأنة قوية للداخل ورسالة ردع واضحة للخارج، مفادها أن مصر دولة راسخة، قادرة على حماية أمنها القومي، ومتماسكة بشعبها ومؤسساتها، ولن تسمح بأى محاولات للمساس باستقرارها أو بثوابتها الوطنية والإقليمية.
وأضاف نصر الدين إن تأكيد الرئيس على وفاء الدولة والشعب لدماء شهداء الشرطة يجسد أحد ثوابت الجمهورية الجديدة، والمتمثل في ترسيخ ثقافة الاعتراف بالتضحيات وصون الذاكرة الوطنية، باعتبارها أساسا لبناء دولة قوية ومتماسكة.
وأوضح نصر الدين أن إشادة الرئيس برجال الشرطة ونسائها ودورهم المحورة فى حماية الجبهة الداخلية، تؤكد أن كفاءة الأجهزة الأمنية أصبحت عنصرا رئيسيا فى دعم الاستقرار والتنمية، وأن مفهوم الأمن لم يعد مقتصرا على المواجهة، بل بات جزءا من حماية مسار الدولة ومكتسبات الشعب.
وشدد نصر الدين على أن تأكيد الرئيس بعدم وجود موطئ قدم للتطرف فى مصر يعكس نجاح الدولة فى بناء منظومة متكاملة لمواجهة الفكر المتطرف، تقوم على التلازم بين الحسم الأمنى وبناء الوعى المجتمعى، بما يضمن تحصين المجتمع ضد محاولات الاختراق أو الاستقطاب.
وأشاد نصر الدين بالموقف المصرى الثابت الذى جدد الرئيس التأكيد عليه برفض أى محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، مؤكدا أن هذا الموقف يعكس التزاما تاريخيا وأخلاقيا تجاه القضية الفلسطينية، ورفضا قاطعا لأى حلول تنتقص من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى أو تهدد استقرار المنطقة.
كما أكد اسماعيل نصر الدين أن رفض الرئيس لأى مخططات لتقسيم دول المنطقة أو إنشاء كيانات موازية للمؤسسات الشرعية، يمثل رسالة حاسمة بأن مصر تقف دائما إلى جانب وحدة الدول الوطنية، وتحترم سيادتها، وترفض العبث بمقدرات الشعوب تحت أي ذريعة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
