انطلقت، امس ، فعاليات مؤتمر دبي الأول للذكاء الاصطناعي الأخضر، والمعرض المصاحب له، تحت رعاية الفريق عبد الله خليفة المرّي، القائد العام لشرطة دبي، وتنظمه مؤسسة زايد الدولية للبيئة ، بالتعاون مع أكاديمية شرطة دبي وجامعة كيرتن الأسترالية، وذلك في أكاديمية شرطة دبي.وأكد الدكتور محمد أحمد بن فهد، رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد الدولية للبيئة، أن المؤتمر يُمثل تجمعاً فريداً من نوعه، كونه يجمع نسيجاً متنوعاً من الخبرات، يضم علماء البيئة، وباحثي ومطوري الذكاء الاصطناعي، ومخططي المدن، ومسؤولي الاستدامة، ومبتكري التكنولوجيا الخضراء، والتربويين والطلبة، إلى جانب الفاعلين في المجتمع المدني، مشيراً إلى أن هذا النهج متعدد التخصصات يُعد أساسياً لفهم التحديات المعقدة وصياغة حلول شاملة لها.شهدت الجلسة الافتتاحية ، عرضين رئيسيين، قدم الأول الدكتور أنور فتح الرحمن دفع الله، الباحث في مجال الذكاء الاصطناعي وخصوصية البيانات والأمن السيبراني وأكد أن مواجهة تحديات تضليل الذكاء الاصطناعي لا تتحقق بالأدوات التقنية وحدها، وإنما من خلال بناء جيل يمتلك التفكير النقدي والمنهج العلمي والنظرة الشمولية للتعليم البيئي. وتناول العرض الثاني ــ الذي قدمه البروفيسور تشيثير إي بون سيلفان، مدير الأبحاث ورئيس قسم العلوم والهندسة بجامعة كيرتن دبي- التحديات البيئية المعاصرة، ودور الذكاء الاصطناعي الأخضر في تقديم حلول مبتكرة تُسهم في دفع التغيير المؤثر.وشهد اليوم الأول من المؤتمر تكريم الجهات الراعية، إلى جانب تنظيم معرض مصاحب استعرض أفضل الممارسات في توظيف الذكاء الاصطناعي في مجالات البيئة والاستدامة علاوة على عرض مشاريع لطلبة من مختلف الجامعات حول استخدامات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات البيئية المستدامة، بهدف تحفيز الأجيال الناشئة على مواكبة التطورات المتسارعة في هذا المجال.