قررت جهات التحقيق المختصة بمحافظة الإسكندرية عرض المتهم بقتل أبنائه الأربعة على مصلحة الطب الشرعي، وذلك لبيان حالته النفسية والعقلية وقت ارتكاب الجريمة، خاصة عقب اعترافه بتعاطي المواد المخدرة، والتأكد من مدى تأثيرها على إدراكه وسلوكه أثناء تنفيذ الواقعة.
ويأتي هذا الإجراء في إطار استكمال التحقيقات الجارية، تمهيدًا لاتخاذ القرارات القانونية اللازمة في القضية التي أثارت صدمة واسعة وهزّت الرأي العام داخل المحافظة.
- بلاغ أمني واكتشاف الجثامين
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية بلاغًا من غرفة عمليات النجدة، يفيد بالعثور على جثث داخل منطقة الملاحات.
وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية مدعومة بضباط المباحث وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، حيث جرى فرض كردون أمني، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
- معاينة الجثث وتحديد الهوية
وبإجراء المعاينة الأولية ومناظرة الجثامين، تبين وجود أربع جثث لأطفال في مراحل عمرية مختلفة، ظهرت عليهم آثار اختناق، دون وجود إصابات ظاهرية تشير إلى استخدام أدوات حادة.
وتم نقل الجثامين إلى مشرحة كوم الدكة تحت تصرف النيابة العامة لإجراء الصفة التشريحية. كما أسفرت مطابقة بلاغات التغيب والأوصاف عن أن الجثامين تعود لأربعة أشقاء تتراوح أعمارهم بين 8 و17 عامًا.
- التحريات تكشف المتهم واعترافه
وأسفرت التحريات المكثفة عن تحديد هوية المتهم، وتبين أنه والد الأطفال المجني عليهم، ويعمل بائع فول. وتم ضبطه عقب تقنين الإجراءات القانونية اللازمة.
وبمواجهته بما توصلت إليه التحريات، أقر المتهم بارتكاب الجريمة، معترفًا بقيامه بخنق أبنائه الأربعة واحدًا تلو الآخر، ثم إلقاء جثامينهم في مياه بحيرة مريوط، قبل نحو عشرة أيام من العثور عليهم.
- مفاجآت خطيرة في سجل المتهم
وكشفت التحقيقات أن المتهم سبق له قتل زوجته قبل نحو عام، حيث ألقى جثمانها في نهر النيل بمحافظة المنيا بدافع الشك في سلوكها، ثم فرّ إلى محافظة دمياط، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى الإسكندرية، ويخطط للتخلص من أبنائه خشية افتضاح أمره.
وتم حبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع استمرار الجهات المختصة في استكمال إجراءات الفحص والتحقيق تمهيدًا لإحالته للمحاكمة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
